ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

آخر رموز الواقعية الاشتراكية في الأدب العربي

الطاهر وطار
الطاهر وطار

فارق الحياة مساء اليوم الروائي الجزائري الكبير الطاهر وطار (74 عاما) بعد حياة أدبية حافلة بالإبداعدبية حافلة أ.
ونقلت الإذاعة الجزائرية الخبر على موقعها عن مصدر مقرب من عائلة الراحل الذي يعد أبا الرواية الجزائرية. وذكر المصدر أن وطار توفي بمنزله العائلي بالعاصمة بعد صراع طويل مع المرض امتدّ لأشهر عديدة.
ورغم معاناته من المرض وملازمته الفراش في أحد المستشفيات الباريسية منذ أشهر عديدة، إلاّ أنّ الطاهر وطار ظلّ حاضرا في عمق المشهد الثقافي الجزائري من خلال إصراره على الإبداع الدائم، ما جعله ظاهرة متفردة في الثقافة الجزائرية، من خلال إبداعاته الغزيرة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، على غرار “الحوّات والقصر”، “اللاز”، “الحب والموت في الزمن الحراشي”، “عرس بغل”، “الزلزال”، “الشمعة والدهاليز” وغيرها.

واختتم وطار مسيرته الإبداعية الطويلة بروايته “قصيد في التذلل”، كما نال جائزة الرواية لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية لـ2009، حيث أبان وطار عن قدرة تجريبية هائلة مزجت الأصالة بالواقع الاجتماعي، ناهيك عن جرأته في بناء الشخصيات والأحداث في معالجة قضايا محلية وبيئية بلغة متطورة تقارب في روحها العامة كلاسيكيات الرواية.
وُلد وطار عام 1936 في ببيئة ريفية في الشرق الجزائري، تابع تعليمه بمسقط رأسه، حيث التحق بمدرسة جمعية العلماء التي كان من ضمن تلاميذها النجباء، ونهل من الأدب والفقه وعلوم الشريعة، حيث اطلّع على جميع ما كتبه جبران خليل جبران، مخائيل نعيمة، طه حسين والرافعي، فضلا عن ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة، تماما مثل إطلاعه على القصص والمسرحيات العربية والعالمية.ا

نتقل وطار سنة 1954 إلى تونس، أين درس في جامع الزيتونة، وبعد الاستقلال، اشتغل في ميدان الإعلام، وأسس صحفا ومجلات، قبل أن يتولى إدارة الإذاعة الجزائرية لفترة، ليؤسس جمعية الجاحظية مطلع التسعينيات التي كانت ولا تزال صرحا ثقافيا بامتياز.

ونال الراحل جوائز وتكريمات عديدة آخرها إحرازه جائزة الرواية لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية لـ2009.

شام نيوز