ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أنهى المكتب المركزي للإحصاء مسح انتقال الشباب من التعليم إلى سوق العمل لعام 2009 وذلك بالتعاون مع مؤسسة التدريب الأوروبية "إي تي إف".

 

وأكد مدير المكتب الدكتور شفيق عربش لنشرة سانا الاقتصادية إن المسح يهدف إلى وضع الخطط المناسبة لردم الفجوة بين التعليم بكافة فروعه واختصاصاته ومتطلبات سوق العمل الجديدة والناشئة وخاصة في السنوات الأخيرة.

 

من جهته أوضح مدير الإحصاء السكاني في المكتب الدكتور علي رستم أن حجم العينة بلغ حوالي 4000 مستقصى وكانت نسبة الاستجابة حوالي 95 بالمئة تتنوع بين الذكور والإناث وبين الريف والمدينة التي شكلت 60 بالمئة من العينة بسبب وجود الشريحة الكبيرة من الشباب في المدن.

 

 

وبينت نتائج المسح أن 81 بالمئة من الجامعيين حصلوا على عمل للمرة الأولى خلال 48 شهراً إضافة لـ 54 بالمئة لمن أنهوا التعليم في المعاهد المتوسطة و61 بالمئة للشباب الذين أنهوا التعليم الثانوي المهني أو اتبعوا تدريبا مهنيا عمليا و61 بالمئة لمن حازوا على شهادة التعليم الأساسي.

 

وأشارت نتائج المسح إلى أن نسبة الذين حصلوا على عمل خلال 48 شهراً في مجال الصحة 90 بالمئة وفي مجال الهندسة والصناعة والبناء 76 بالمئة والزراعة 68 بالمئة والخدمات 78 بالمئة والعلوم 61 بالمئة والعلوم الاجتماعية والأعمال القانونية 68 بالمئة والتعليم 65 بالمئة والعلوم الإنسانية والفنون 45 بالمئة.

 

وأوضحت نتائج المسح انه بلغت نسبة الذكور الحائزين على الشهادة الجامعية وما فوق الذين حصلوا على عمل للمرة الأولى 8ر6 بالمئة والإناث 3ر18 بالمئة ونسبة الذكور الذين لم يتموا التعليم الجامعي 9ر2 بالمئة والاناث 3ر2 بالمئة وكانت نسبة الذكور الذين انهوا التعليم في المعاهد المتوسطة 9ر8 بالمئة بينما كانت نسبة الإناث 19 بالمئة ونسبة الذكور الذين حصلوا على عمل للمرة الاولى من الذي انهوا التعليم الثانوي المهني أو اتبعوا تدريبياً مهنياً عملياً 9ر2 بالمئة وكانت الإناث بنسبة 6ر2 بالمئة ونسبة الذكور ممن انهوا التعليم الأساسي 9ر13بالمئة والإناث 3ر11 بالمئة.

 

وأظهرت نتائج المسح أن نسبة الذكور الذين حصلوا على عمل بعد ترك التعليم خلال فترة 48 شهرا واقل بلغت في دمشق 67 بالمئة وحلب 70 بالمئة وريف دمشق 84 بالمئة وحمص 88 بالمئة واللاذقية 56 بالمئة ودير الزور 66 بالمئة والسويداء 23 بالمئة بينما كانت نسبة الذين حصلوا على عمل بعد ترك التعليم خلال فترة 24 شهرا واقل في دمشق 60 بالمئة وحلب 64 بالمئة وريف دمشق 78 بالمئة وحمص 66 بالمئة واللاذقية42 بالمئة ودير الزور65 بالمئة والسويداء 17بالمئة.

 

أما بالنسبة للذكور الذين حصلوا على عمل بعد تركهم التعليم خلال فترة 12 شهراً وأقل كانت في دمشق 51 بالمئة وفي حلب 60 بالمئة وريف دمشق 71 بالمئة وحمص 56 بالمئة واللاذقية 34 بالمئة ودير الزور 63 بالمئة والسويداء 11 بالمئة.

 

كما بينت أن نسبة الذكور الذين يعملون لحسابهم الخاص دون وجود مساعد بلغت عند الحائزين على الشهادة الجامعية وما فوق 8ر6 بالمئة والذين لم يتموا التعليم الجامعي 9ر16 بالمئة والذين انهوا المعهد المتوسط 3ر6 بالمئة والذين انهوا التعليم الثانوي المهني أو اتبعوا تدريبا مهنيا عمليا 19 بالمئة والذين انهوا التعليم الأساسي 6ر3 بالمئة.

 

ولفتت نتائج المسح إلى أن الذكور الذين عملوا بعقد مدته غير محددة بلغت نسبتهم 1ر13 بالمئة وكانت نسبة الإناث 1ر50 بالمئة والذكور الذين عملوا بعقد مؤقت او موسمي بلغت نسبتهم 4ر2بالمئة ومن فئة الإناث 1ر7 بالمئة بينما كانت نسبة الذكور الذين يعملون بدون عقد 84 بالمئة والإناث 7ر42بالمئة.

 

وأظهرت نتائج المسح ان النسبة العظمى من الذكور يعملون في مجالات تجارة التجزئة والجملة وتصليح المركبات والدراجات النارية والسلع الشخصية والمنزلية اذ بلغت 3ر22 بالمئة بينما كانت نسبة الإناث العاملات 1ر7 بالمئة والذكور الذين يعملون في مجالات التصنيع 4ر19 بالمئة والإناث العاملات في هذه المهن 3ر10 بالمئة وكان 9ر19 بالمئة من الذكور يعملون في مجالات البناء والإناث العاملات في هذه المهنة 9ر2بالمئة و8ر6بالمئة من الذكور يعملون في مجالات الادارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإلزامي بينما كانت نسبة الاناث4ر11بالمئة.

 

وذكرت النتائج أن 9ر35 بالمئة من الإناث يعملن في مجال التعليم فيما يعمل 2ر3 بالمئة من الذكور و 8ر6 بالمئة من الإناث في مجالات الصحة والعمل الاجتماعي.

 

وبينت النتائج أن 5ر40 بالمئة من الذكور استطاعوا الحصول على العمل عن طريق أصدقائهم الشخصيين و1ر29 بالمئة عن طريق اتصالات العائلة و8ر6 بالمئة عن طريق طلب غير رسمي او عن طريق شخص ثالث و5 بالمئة من خلال مباشرة عمله الخاص و2ر1 بالمئة حصلوا على العمل عن طريق مكتب تشغيل رسمي و6ر3 بالمئة عن طريق مسابقة و2ر2 بالمئة عن طريق إعلانات بينما حصلت 5ر30 بالمئة من الإناث عن طريق المسابقة و5ر22 بالمئة عن طريق أصدقاء شخصيين و7ر13 بالمئة عن طريق اتصالات عائلية.

 

بدوره بين المدير العام للهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات مجاهد عبد الله أهمية المواءمة بين التعليم وسوق العمل مشيراً إلى أن هناك عدداً من الاختصاصات المتعلقة بالمعلوماتية والعلوم المصرفية يوجد عليها طلب أكثر من غيرها.

 

وأشار عبد الله إلى ضرورة أن يتركز التخطيط في التعليم الفني والمهني والتقني وتوجيه الداخلين الى منظومة التعليم بحيث يكونون قادرين على الدخول إلى سوق العمل بشكل سريع وبالتالي يتم تقليل النفقات التي يتم صرفها على اختصاصات غير مطلوبة للسوق أصلاً.

 

 

سانا