ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

محمد أبو قاسم لشام إف إم ننتظر رد الدولة السورية على المبادرة الجديدة
محمد أبو قاسم لشام إف إم ننتظر رد الدولة السورية على المبادرة الجديدة

أكد الأمين العام لحزب التضامن ومسؤول ملف المصالحة في مدينة الزبداني محمد أبو قاسم في حديث مع شام إف إم تعليقا على البيان الصحفي حول منح حزب التضامن تفويضا جديدا لحل أزمة الزبداني على الحل الساسي في المدينة  مشيرا أن الجيش يتقدم ووصل إلى محاور السلطاني والجمعيات وشارع بردى ومن جهة دوار المحطة في المدينة دون ان يدخل المدينة

ونفى امين عام حزب التضامن أي وجود لتنظيم "جبهة نصرة" في الزبداني مؤكدا وجود ما يسمى "الجبهة الإسلامية " وليس "جبهة النصرة" وقال أبو قاسم "انطلاقا من كوني ابن المدينة وأمين عام حزب التضامن تدخلنا لحل معضل المدينة بعد ايام من بدء العملية العسكرية وأطلقنا مبادرة التسع نقاط ولحقها عدة مبادرات وصولا إلى مرحلة التفويض السابق بتاريخ 13 -7 وتشكل وفد من اهالي مدينة الزبداني ومن الكتائب ووصلت أسماء الوفد إلى الدولة السورية وتأخر رد الدولة السورية على موضوع مقابلة الوفد ما حدى بالفصائل في المدينة بمنح تفويضا لحركة احرار الشام في ادلب الأمر الذي أدى إلى حسابات اقليمية جديدة عن طريق تدخل وفد ايراني للتفاوض مع حركة أحرار الشام" وأضاف "بعدما تم توكيل أحرار الشام بإدلب والتي بدورها ردت بقصف قريتي كفريا والفوعة اتصلت بالمعنين داخل مدينة الزبداني وابلغتهم ايقافي للمفاوضات مع الدولة لأنهم أخرجوا الملف إلى مكان أخر نرفضه كحزب " وبين أنه بعد تعرقل المفاوضات بين حركة احرار الشام والوفد الإيراني واصدار الحركة بيان بإيقاف هذه المفاوضات اعيد الاتصال به وتم الاتفاق على أن يكون هناك مبادرة جديدة تقوم على أمرين من يود المصالحة مع الدولة أو من يود الخروج من المدينة مشيرا أن بنود الحل اختلفت كثيرا في هذه المبادرة عن سابقاتها حيث نصت المبادرات السابقة على بقاء السلاح الخفيف مع أهالي المدينة ويخفى و لا يظهر لتدخل الدولة دون وجود سلاح أما الآن فسيسلم كل من يريد المصالحة كامل أسلحته من الخفيفة إلى الثقيلة

 وأكد أنه اذا تم التفاوض فسيكون هناك وقف اطلاق نار لمدة محدودة لا تتجاوز 48 ساعة لترتيب أمر من يود البقاء بالمدينة او من يود الخروج منها كما تحفظ عن بعض التفاصيل لضمان نجاح سير المفاوضات بحسب وصفه منوها أن وزارة المصالحة ليس لها علاقة بهذا التفاوض لا من قريب ولا من بعيد كاشفا أن المفاوضات التي يقودها ترتبط بالزبداني ومضايا واذا كتب لها النجاح ستطبق في أماكن إخرى

وفي ما يخص المدنيين في الزبداني قال أبو قاسم "المدنيين الذين كانو موجودين يبلغ عددهم ما بين 4000-5000 مدني وخرجوا قسم كبير منهم قبل بدء العملية العسكرية في الزبداني إلى منطقة بقين ولم يخرجوا عبر الأنفاق كم تداول إعلاميا" وأضاف " منذ ثلاثة أيام صدر بيان بإخراج مدنيي الزبداني من منطقة بقين باتجاه مضايا ليتم اخراجهم قسرا من منطقة بقين إلى مضايا وقدا استنكرنا هذا التصرف"

واشار أبو قاسم إلى التوقيف الذي يمارس بحق المدنيين الخارجين من مدينة الزبداني في منطقة بلودان المعمورة على يد بعض اللجان واصفا اياه بالتصرف الخاطئ بحق المدنيين " فهؤلاء خرجوا من تحت سيطرة المسلحين إلى سيطرة الدولة" بحسب تعبيره مطالبا المسؤولين المعنيين بالنظر في الأمر

 وختم حديثه بأنه تم التواصل مع الأطراف المعنية مضيفا "ننتظر حاليا رد الدول السورية وأتوقع أن يكون الرد ايجابي"