ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

«الملابس الشتوية» أحلام كبيرة على بعض المواطنين.. والأسعار تبدأ من 10000 ل.س
«الملابس الشتوية» أحلام كبيرة على بعض المواطنين.. والأسعار تبدأ من 10000 ل.س

شام إف إم – شاميرام درويش

ترتبط أحلام المواطن السوري على مدار العام بتطورات الطقس والفصول، حيث تكون في الصيف الأحلام شاطئ مريح أو عطلة سعيدة بسيطة يقضيها المواطن مع عائلته، لتتحول بالشتاء إلى معطف وقليل من المازوت للتدفئة...

وعند أول جولة يجريها المواطن على الأسواق تبدأ الأحلام بالتبدد، بين أسعار الملابس الشتوية التي تبدأ من 10000 ليرة للقطعة الواحدة ذات النوعية الجيدة، أي في حال كانت العائلة تتألف من خمسة أشخاص فهي بحاجة إلى ما لا يقل عن 50 ألف ليرة لتأمين كسوة بسيطة لجميع أفرادها.

10000 سعر "جاكيت" واحد فقط!

وفي جولة على أسواق دمشق، وصل سعر الجاكيت الجوخ النسائي في سوق الصالحية بين 8000 ليرة و10000ليرة، وسعر جاكيت جلد صناعي بـ10000 ليرة وسعر جاكيت الصوف بـ5000 ليرة.

في حين بلغ سعر كنزة الصوف 5000 ليرة وسعر كنزة موهير بـ 6000 ليرة وسعر بيجامة مخمل بـ10000 ليرة وسعر البنطال الجينز بين 8000 ليرة و10000ليرة.

أما في سوق الحريقة في مركز مدينة دمشق، فقد بلغ سعر جاكيت الجوخ النسائي بين 4000-8000 ليرة وسعر جاكيت جلد صناعي بـ 6000 ليرة بينما تراوحت أسعار الكنزات على اختلاف أنواعها بين 2000 و4000 ليرة.

الأسعار مقبولة.. والسيطرة عليها محققة

وفي حديث لـ «شام إف إم» مع مدير التموين في دمشق عدي الشبلي قال: " نحن في المجتمع نسير بعادة محددة ترتبط بارتفاع أسعار الملابس الشتوية، ولكن الأسعار مقبولة في الأسواق، وواجبنا التواجد المستمر لتحقيق السيطرة وضبط الأسعار".

وأشار الشبلي إلى أن هناك ارتفاع في بعض الأسعار، ويتم الضبط والمراقبة بشكل مستمر وسيتم إغلاق بعض المحال في حال تجاوزها السعر المقبول، معلقاً: "استطعنا تخفيض وتحديد الأسعار في بعض المناطق من خلال التعاون مع مختلف الجهات القائمة على الموضوع ولكن بعض التجار يرفعون الأسعار بشكل غير مقبول".

العقوبة ليست الحل!

وعند سؤاله عن الخلل في تطبيق ضبط الأسعار بالأسواق قال الشبلي: "القضية لا تتعلق بعدد عناصر الدوريات والعقوبة ليست الرادع وإنما القبول بالربح المعقول والواجب  تلبية الشكوى ومتابعة الأسواق الموسمية".

وعند سؤاله إلى متى ستبقى "الجاكيت" حلم بعض المواطنين أجاب: "أنا كمستهلك الجاكيت ليس حلم بالنسبة لي، ويمكن إيجاد الجاكيت بالسعر المناسب وبالجودة المناسبة في الأسواق".