ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الإعلام اللبناني: لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم.. والدكتور السوري المخطوف ما زال مصيره مجهولاً
الإعلام اللبناني: لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم.. والدكتور السوري المخطوف ما زال مصيره مجهولاً

شام إف إم – خاص

تحرّكت قضية الدكتور السوري، غالب قطمة، إثر اختطافه على طريق بيروت في الأسبوع الماضي وطالب الخاطفون بمبلغ فدية قدره مليون دولار.

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلام السوري الخاص لإثارة قضيته التي تبيّن لاحقاً أنها ليست المرة الأولى، وأن حالات الخطف والتشليح تتكرر كثيراً في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي فيه يستمر صمت الجهات اللبنانية الرسمية والإعلامية على حوادث خطف السوريين على الطريق الدولي.

وتحدّث السيد أبو وائل خشفة، صاحب أشهر مكتب سفريات على طريق بيروت، عبر إذاعة «شام إف إم»، وقال ضمن برنامج «نبض العاصمة»: "هذه الحالات تتكرّر كثيراً، لا سيما في ساعات الليل".

وعدّد أبو وائل نماذج من حالات التشليح وطرق الخطف وقال: "بمجرّد أن تخرج السيارة السورية من الحدود اللبنانية باتجاه عنجر أو شتورة، يقوم أشخاص بمراقبتها، ومن طرق إيقافها، أن يصدموها من الخلف، فيضطر السائق لينزل ويُعاين الأضرار، أو يقوم الخاطفون برش زيت على أنبوب (الإشطمان) خلال نزول السائق إلى الاستراحة، فيخرج دخان أبيض عندما يقوم بتشغيل المحرك، ويضطرّ السائق للتوقف بعد قليل، ومن طرق إيقاف السيارات أيضاً هي رمي بيض على الزجاج الأمامي، وعندما يشغل السائق المساحات، يتسخ كل الزجاج ويضطر للوقوف".

وحذّر أبو وائل من التوقف لأي شخص كان، ومهما كانت ادعاءاته، إذ أن هناك أشخاص يزعمون أنهم من القوى الأمنية اللبنانية، أو يلجؤون لحيل أخرى، مثل توقف فتيات على الطريق في محاولة منهم لإيقاف سيارات أيضاً.

وأكّد أبو وائل أخيراً أن "الحواجز اللبنانية معروفة بأماكن تواجدها، وعدا ذلك أنصح الجميع بعدم التوقف نهائياً لأي شخص كان".

بالمقابل، تناولت قناة «سما» حادثة الخطف من خلال برنامج «أحوال الناس»، وتساءل الإعلامي نزار الفرا "الموضوع يثير الكثير من الأسئلة والخوف والتحذيرات من السفر ليلاً أو التوقف على الطريق"

وبالتحديد بين منطقة المصنع ومنطقة شتورا.. أي جو من الرعب الذي يحيط بالمسافر إلى لبنان؟".

وتابع الفرا "في الوقت الذي يرفع فيه لبنان شعارات السياحة والبلد الآمن.. كم تسيء هذه حالات الخطف هذه إلى سمعة لبنان؟".

بالمقابل، وفي نهاية الحلقة وجه الفرا كلامه أيضاً للسلطات السورية وقال"أين الدولة السورية من كل ما يحدث.. وعندما يخطف مواطن سوري في لبنان وهل هناك جهات تطالب بحقه.. ؟؟ هيك المواطن السوري ماله حدا..  لا ألوم الأطراف الخارجية.. ألوم حكومة بلدي.. .."

وكان الدكتور المخطوف في طريقه إلى بيروت برفقة خطيبته عندما تقدمت سيارة، واصطدمت بسيارته من الخلف، وتحديداً عند سوبر ماركت غزالي، في منطقة شتورا، وترجّل الدكتور من سيارته ليعاين أضرار الصدمة، فقام ثلاثة شباب ملثمون بالإمساك بالشاب الثلاثيني، ووضعه في السيارة ولاذوا بالفرار.

يُذكر أن الدكتور الشاب، هو خريج جامعة القلمون، وأكمل دراسته العليا ونال شهادة الدكتوراه من إسبانيا، قبل أن يعود إلى سوريا مرة أخرى.