ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

هل تقدم دراما رمضان 2019 وجبة فنية "ذكية" تليق بجمهور "الفصول الأربعة"
هل تقدم دراما رمضان 2019 وجبة فنية "ذكية" تليق بجمهور "الفصول الأربعة"

شام إف إم – شاميرام درويش

إنها النافذة الأولى التي تدخل منها إلى كل حكاية وقصة، إلى تفاصيل منزل يغرق بحكايات وأصوات قاطنيه، لشوارع مليئة بسكان، أطفال، نساء ورجال، الكثير منهم يمشون في طرقات المدينة تائهين، والبعض الأخر يبحث عن طريق ليوصله إلى حل لمشكلته.

إن كنت سورياً فحتماً لن تنسى بساطة وعمق عائلات "الفصول الأربعة" التي تشبع بداخلك مشاعر الشوق والحب والحاجة، وتشعرك بدفء العائلة وقوتها، فلا توجد قصة أو تفصيل إلا وتجد مشهداً يصوره كما هو في مخيلة حياتنا اليومية.

لن تنسى لهفة العشاق في "أهل الغرام" وقصصهم التي تجبرك على متابعتها مرة تلو الأخرى، رغم معرفتك نهايتها المنتظرة والمحملة بالكثير من الألم، إلا أنك تكمل الحلقات جميعاً بل وتعيد مشاهدها كلما سمعت "ألا حبذا".

ومن المؤكد أن روح "ليس سراباً" وتفاصيل محبيه ومجتمعه ما زالت تنبض بداخل ذاكرتك، كل ما قرأت صحيفة أو شاهدت عملاً درامياً لأحد الكتاب ممن تحبهم.

أما اليوم تختلف الأزمان والحكايات، يختلف التوقيت والأبطال، وتعيش الدراما السورية حالة جديدة من روح الواقع، بأقلام معاصرة وكاميرات تختار المشاهد من زوايا مختلفة، وموسيقا لا شك في أنها ستجذب عينيك قبل أذنيك لمشاهدة القصة التي تنقلها.

يستعد صناع الدراما لخوض سباق الشاشة الصغيرة لموسم رمضان 2019 بنحو 34 عملاً، ما يزال بعضها قيد التصوير وأعمال أخرى أسدل الستار على عدسة مخرجها.

وتتنوع أعمال الموسم الحالي بين الاجتماعية، الشامية، الكوميدية إلى جانب أخرى مشتركة، كما شهدت قائمة الممثلين عودة بعض النجوم إلى الساحة المحلية بعد غياب لسنوات كان لصالح الأعمال العربية المشتركة.

وعلى قائمة أبرز الأعمال الاجتماعية السورية تتنافس ثلاثة مسلسلات، حيث تتابع عدسة الليث حجو تصوير مشاهد "مسافة أمان" (كتابة إيمان السعيد، وإخراج الليث حجو، وإنتاج "إيمار الشام"، بطولة: كاريس بشّار، وسلافة معمار، وقيس الشيخ نجيب، وعبد المنعم عمايري، وندين تحسين بيك، اختار أن يقدم لنا صورة لسوريا ما بعد الحرب، والعلاقات الاجتماعية التي شابها الكثير من التشوّه والانحراف.

كما وصل "دقيقة صمت" إلى المراحل الأخيرة من التصوير (كتابة سامر رضوان، وإخراج شوقي الماجري، بطولة: عابد فهد، وفادي صبيح، وستيفاني صليبا، وخالد القيش، ورنا شميّس)، يروي قصة "امير ناصر" (عابد فهد) و"أدهم منصور" (فادي أبو سمرا) اللذين يهربان من قدر الموت ويخرجان من مكيدة التصفية التي دبرت لهما.

أما الثالث فهو "عندما تشيخ الذئاب" عن (رواية جمال ناجي، سيناريو حازم سليمان، وإخراج عامر فهد ــ بطولة: سلّوم حداد، عابد فهد، سمر سامي، محمد حداقي، ميسون أبو أسعد، مريم علي)، وتدور أحداث المسلسل في حقبة التسعينات ليرصد صراعات وتحولات شريحة واسعة من المجتمع بالتوازي مع الأحداث السياسة والاقتصادية التي كان لها تأثير كبير على العالم العربي.

من جهة أخرى وعلى قائمة الأعمال الكوميدية فتتابع سلسلة "بقعة ضوء" مسيرتها لتصل إلى الجزء 14 للمخرج سيف شيخ نجيب، من تأليف: أحمد قصار، بطولة: أيمن رضا، محمد حداقي، ديمة قندلفت، شكران مرتجى، عبد المنعم عمايري، أحمد الأحمد، وتتناول بالانتقاد الساخر الشارع السوري وعلاقة المواطن بالمصالح الحكومية.

يقابله مسلسل "كونتاك" والذي يدخل عالم الأعمال الكوميدية بحلة تشبه "بقعة ضوء"، حيث يصور العمل لوحات كوميدية ناقدة مستلهمة من الواقع الاجتماعي والسياسي السائد، وهو من إخراج حسام الرنتيسي، وتأليف رانيا الجبان، وبطولة أمل عرفة، محمد حداقي، حسام تحسين بك، غادة بشور وغيرهم.

وعلى صعيد الأعمال الشامية احتلت ثلاثة مسلسلات قائمة الانتظار والتشويق، بدءاً من "سلاسل ذهب" للكاتب سيف رضا حامد والمخرج إياد نحاس، وبطولة مجموعة من النجوم السوريين هم بسّام كوسا وكاريس بشّار وشكران مرتجى وديمة بياعة وجيني إسبر ومها المصري وعبد الهادي الصبّاغ وسامر اسماعيل وأنس طيارة.

إلى "الحرملك" من إخراج تامر إسحاق، وتأليف سليمان عبد العزيز، وبطولة جمال سليمان، باسم ياخور، سلافة معمار، سامر المصري، درة، قيس شيخ نجيب.

وأخيراً "باب الحارة" بجزئه العاشر من إخراج محمد زهير رجب، تأليف مروان قاووق، ومن بطولة نجاح سفكوني  نظلي الرواس  مرح جبر يامن حجلي  تيسير إدريس  علي كريم، وهي حارة مختلفة عن حارات الأجزاء السابقة بسكان مختلفين بعد أن ارتأت الجهة الإنتاجية تصفية الأبطال السابقين لصالح السيناريو الجديد.

ساعات قليلة تفصلنا عن اكتشاف المشهد العام لـ"دراما" هذا الموسم الرمضاني، فهل ستعيدنا إلى زمن ما قبل الحرب، وتنهض بالمشهد السوري إلى حيث كان قبل ثماني سنوات، أم ستبقى الأعمال رهينة المظاهر، والحروب، والتكرار الذي لمسناه في أعمال المواسم الأخيرة.