ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

أبو محمد: ألجأ إلى "نبش القمامة" فالراتب لا يكفي! ومدير النظافة: لا تعاطف مع هذه الظاهرة
أبو محمد: ألجأ إلى "نبش القمامة" فالراتب لا يكفي! ومدير النظافة: لا تعاطف مع هذه الظاهرة

شام إف إم – هند الشيخ علي

بحثاً عن قطع البلاستيك، الكرتون، الحديد، أو الخبز، ينتشر "النباشون" فوق أكوام القمامة، من مختلف الأعمار في دمشق، لجمع "غلة" قد لا تتجاوز المئة ل.س في اليوم الواحد، غير مبالين بالضرر الذي قد يسببه لهم هذا الفعل.

وفي اتصال هاتفي ضمن برنامج «نبض العاصمة» مع عطية عوض، تحدث أحد عمال النظافة، أبو محمد، عن سبب لجوئه لعملية "النبش" داخل أكوام القمامة، قائلاً: "راتب عامل النظافة لا يتجاوز الـ 38 ألف ل.س، وهو مبلغ لا يكفي لسد احتياجات الإنسان ضمن الظروف الحالية، ولهذا نلجأ لجمع قطع البلاستيك والخبز وبيعها"، منوهاً إلى أن كيلو الخبز اليابس يُباع بمبلغ 20 ل.س، في حين يُباع كيلو البلاستيك بـ 50 ل.س.

وأضاف أبو محمد: "في حال تم ضبط أحد عمال النظافة وهو يقوم بالنبش داخل أكوام القمامة، يُخصم من الراتب ما يسمى بـ "طبيعة العمل" لمدة شهر".

 

وتابع أبو محمد: "نحن نطالب بحقوقنا لا أكثر، إذ أننا لا نحصل على مستحقاتنا من مادتي البيض والحليب منذ زمن، كما أننا بحاجة إلى لباس لفصلي الصيف والشتاء، وإمكانية الحصول على إجازة في العطل الرسمية كباقي العاملين في الدولة، أو رفع أجورنا".


ونوه أبو محمد إلى أنه كعامل نظافة يتعرض للتنمر من قبل البعض، إضافة إلى أن عمله يعرضه للخطر بسبب رمي المواد الحادة كالزجاج داخل أكياس القمامة.

بدوره، أكد مدير النظافة في محافظة دمشق، عماد علي، في اتصال هاتفي ضمن برنامج «نبض العاصمة» مع عطية عوض، أن ظاهرة "النبش" غير قانونية وتتعارض مع قانوني النظافة والصحة العامة، لافتاً إلى أن هناك دوريات تعمل على مدار الساعة لضبط عمليات "النبش" واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق "النباشين".

وتابع علي: "لا يمكن لدورياتنا تغطية العاصمة بشكل كامل، ولكن كل حالة يتم ملاحظتها، يتم التعامل معها وفق القوانين والأنظمة"، مشدداً على أن "لا تعاطف أبداً مع "النباشين" لما تسببه هذه الظاهرة من أضرار كبيرة على الصحة، وعلى المظهر الحضاري بشكل عام".
ورد "علي" على الشكاوى الواردة للبرنامج من قبل بعض عمال النظافة بمن فيهم أبو محمد، بخصوص عدم حصولهم على مادتي الحليب والبيض، قائلاً: "تُوزع مادة البيض منذ بداية الشهر الثاني بشكل منظم، والجميع حصل على مستحقاته منها، إلا أنه في حال عدم توفر مادة الحليب، يتم الاستعاضة عنها بمادة أخرى"، مبيناً أن هناك دراسة تجريها مديرية الشؤون المالية لإمكانية تقديم مادة أخرى عوضاً عن الحليب، الذي لا يمكن توفيره بشكل دائم.

أما بالنسبة للباس، أكد علي أن السترات المطرية الخاصة بعمال النظافة موجودة في المستودعات وستوزع بداية الشهر المقبل على الجميع، لافتاً إلى أن "ظروفاً معينة" حالت دون توزيعها خلال الفترات الماضية.

وذكر علي أن عمال النظافة يخضعون لقانون العاملين في الدولة، مع ميزة إضافية وهي "طبيعة العمل" التي تعني 75% من راتب العامل، موضحاً أن أي زيادة على راتب العاملين بالدولة يعني زيادة على راتب عمال النظافة أيضاً.