ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الرئيس الأسد:  الشعب السوري يعرف أين تكمن مصلحته وروسيا تدافع عن مصالحها بطرق مختلفة
الرئيس الأسد: الشعب السوري يعرف أين تكمن مصلحته وروسيا تدافع عن مصالحها بطرق مختلفة

شام إف إم 

أكد الرئيس بشار الأسد أن أغلب الشعب السوري يدعم حكومته ولهذا السبب ما زلنا موجودين هنا منذ 9 سنوات رغم كل هذا العدوان من قبل الغرب والبترودولارات في المنطقة العربية، موضحاً أن الشعب السوري يعرف القصة برمتها ويعرف أين تكمن مصلحته، مضيفاً أن روسيا تدافع عن مصالحها بطرق مختلفة وأحد وجوه هذا الدفاع يتمثل في أن محاربتها الإرهاب في سورية تعتبر دفاعاً عن الشعب الروسي .

وقال الرئيس الأسد في حوار مع قناة "آر تي انترناشيونال ورلد" إن "اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية لم تكن أكثر من مزاعم ومن تحدث عن حصولها ينبغي عليه إثبات روايته وأن يقدم الأدلة وخصوصاً أن منظمة الخوذ البيضاء التي فبركت المسرحيات هي أحد فروع جبهة النصرة الإرهابية" .

وأكد الرئيس الأسد أن مصلحتنا تكمن في قتل الإرهابيين من أجل حماية المدنيين وليس ترك المدنيين والأبرياء تحت سيطرة الإرهابيين كي يُقتلوا من قبلهم، وهناك الكثير من الروايات المضللة في الغرب التي تهدف حصراً لإظهار الجيش السوري بأنه يقتل المدنيين وفي وسائل الإعلام الغربية رصاصنا وصواريخنا تستطيع أن تقتل المدنيين فقط ولا تقتل المسلحين وهذا جزء من الرواية الغربية.

واضاف الرئيس الأسد: لا يمكن لأحد أن يموت من أجل شخص، الناس يمكن أن تموت من أجل قضية وهذه القضية هي الدفاع عن بلادهم ووجودهم ومستقبلهم.

وأوضح الرئيس الأسد أن لتنظيم "داعش" الإرهابي شركاء في سرقة النفط السوري منذ العام 2014 وهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزمرته والأمريكيون من خلال السي آي ايه أو أطراف أخرى، مضيفاً أن الأمريكيين يحاولون دائماً نهب البلدان الأخرى بطرق مختلفة ليس فيما يتعلق بنفطها أو أموالها أو مواردها المالية فقط بل إنهم يسرقون حقوقها.

كما لفت إلى أن الشعب التركي شعبٌ جار ولديه تاريخ مشترك مع الشعب السوري ولا يمكن أن يكون عدو إنما العدو هو أردوغان وسياسته وزمرته

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الصين وروسيا وإيران ستكون لها الأولوية في إعادة الإعمار مشدداً على أن كل بلد وقف ضد سورية لن يُعطى الفرصة ليكون جزءاً من إعادة الإعمار وأضاف "لن نساعد أي بلد في المجال الأمني بينما يعمل ضد سورية في كل النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية".