ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

أبرز ردود الفعل على استهداف الحرس الثوري الإيراني قاعدة عين الأسد غرب العراق
أبرز ردود الفعل على استهداف الحرس الثوري الإيراني قاعدة عين الأسد غرب العراق

شام إف إم

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين تضامن سورية مع الشعب الإيراني فيما يتعرض له، مشيراً إلى حق إيران بالدفاع عن نفسها في وجه التهديدات والاعتداءات الأمريكية، ولفت المصدر إلى تحمّل واشنطن مسؤولية كل ما يجري من تداعيات بسبب سياستها مشدداً على حق الدول بالرد على العدوان بالطرق التي تراها مناسبة.

وكانت أعلنت القوة الجو فضائية للحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عين الأسد غرب العراق فجر الأربعاء والتي توجد فيها قوات أمريكية بعشرات الصواريخ البالستية رداً على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ورفاقه.

ونقلت وكالة «أنباء فارس» عن الحرس الثوري قوله في بيان إن "عشرات الصواريخ الإيرانية من نوع أرض أرض تم إطلاقها من مدينة إسلام آباد واستهدفت القاعدة الأميركية في العراق".

وحذر الحرس الثوري واشنطن من أن أي اعتداء أو تحرك آخر سيواجه برد أكثر "إيلاماً وقساوةً" كما حذر الدول التي تستقبل قواعد أميركية باستهداف تلك القواعد إذا انطلق منها هجوم ضد إيران، مؤكداً أنه لا يعتبر الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال منفصلاً عن الولايات المتحدة.

وطالب الحرس الثوري في بيانه الشعب الأمريكي باستعادة الجنود الأمريكيين من المنطقة لمنع وقوع مزيد من الخسائر فيما أعلن التلفزيون الإيراني أن معلومات أولية تفيد بمقتل 80 عسكرياً أميركياً بالضربات الصاروخية على قاعدة عين الأسد.

في السياق تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن حصول موجة ثانية من الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد بعد الموجة الأولى، مؤكدةً أن جميع الصواريخ التي أطلقت أصابت أهدافها بدقة عالية وأوضحت أنه تم استهداف القاعدة بـ 35 صاروخاً كما أكدت أنه في حال حدوث أي خطأ أمريكي فمن المحتمل أن تكون هناك موجة ثالثة لافتةً إلى أن المرشد الإيراني السيد علي خامنئي حضر إلى مقر العمليات لمتابعة قصف القواعد الأمريكية في العراق.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الأميركية إطلاق إيران 12 صاروخاً على قاعدتين عراقيتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات «التحالف الدولي» في عين الأسد بالأنبار وفي أربيل، وقال البنتاغون إنه: "يعمل على تقييم الخسائر التي قد تكون سُجلت في القاعدتين ويدرس الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني".

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقال في تغريدة على تويتر إن: "تقييم الأضرار إيجابي.. وكل شيء على ما يرام" حسب تعبيره.

هذا وعقد ترامب بعد الهجوم الصاروخي الإيراني اجتماعاً مع كبار مساعديه ورئيس هيئة الأركان المشتركة في البيت الأبيض حيث كان من المقرر أن يلقي كلمة ولكن جرى إلغاؤها.

إلى ذلك وصف المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الهجوم الصاروخي على القواعد الأميركية في العراق بالناجح مؤكداً أن إيران لديها القدرة والاستعداد للرد على أي عدوان، وخلال كلمة له نقلها التلفزيون الإيراني بعد الهجوم الصاروخي قال خامنئي إن "الشعب الإيراني وجه صفعة قوية للأمريكيين وهي خطوة غير كافية وما يجب أن يترجم على الأرض هو إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة".

بدوره قال الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد الهجوم إن "الولايات المتحدة قطعت يد قاسم سليماني ونحن سنقطع أرجلها من هذه المنطقة".

فيما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة له أن استهداف الحرس الثوري لقاعدة عين الأسد دفاعي ويتفق مع ميثاق الأمم المتحدة، موضحاً أن إيران ووفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة اتخذت خطوات دفاعية متناسبة في إطار الدفاع عن النفس واستهدفت القاعدة التي استخدمتها واشنطن لاغتيال مسؤولين إيرانيين كباراً ومواطنين.

من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن إيران أبلغت بلاده بضرباتها على الأميركيين في العراق وقال في تصريح له إن "طهران أكدت لبغداد أن القصف سيقتصر على مواقع للجيش الأميركي"، مضيفاً "لم تردنا حتى الآن أي أنباء عن خسائر بشرية في قواتنا أو القوات الأميركية" وأكد عبد المهدي أن هذه الأزمة الخطيرة تهدد المنطقة والعالم بحرب مدمرة.

 

إلى ذلك نقلت وكالة أنباء الحرس الثوري الإيراني معلومات تفيد بأن حزب الله في لبنان نقل فجر الأربعاء معدات عسكرية نحو الحدود اللبنانية مع كيان العدو الإسرائيلي.

فيما دعا المجلس الأمني المصغر في كيان العدو «الكابنيت» إلى اجتماع طارئ بعد ظهر الأربعاء لبحث التوتر في الخليج والمنطقة عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق.

 

وفي ردود الفعل، ندد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب بالهجمات الصاروخية التي نفذتها إيران على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين بالعراق ووصفها بالخطوة "المتهورة والخطيرة" على حد تعبيره، فيما دعا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إلى تهدئة التوترات "المزعجة" وخفض التصعيد بالمنطقة، مؤكداً في تغريدة له على ضرورة انتهاج مسار سياسي يقود نحو الاستقرار.

كذلك زعم رئيس الوزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن كيان العدو يقف بشكل كامل مع الولايات المتحدة مشيراً إلى أن "تل أبيب" ستضرب بعنف أي طرف يحاول مهاجمتها على حد تعبيره.
من جهة ثانية أعلن نائب وزير الخارجية البولندي مارتشين بشيداتش إجلاء سفير بلاده لدى العراق لأسباب أمنية.