ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

بعد البوطي.. النابلسي يحتج على المسلسلات ويهاجم البنوك الإسلامية!!
بعد البوطي.. النابلسي يحتج على المسلسلات ويهاجم البنوك الإسلامية!!

أكد الدكتور محمد راتب النابلسي، رئيس هيئة الإعجاز القرآني، أن المسلم بإمكانه أن يمارس الدعوة إلى الله خمسين عاما، دون أن يتطرق إلى أي قضية خلافية بين المسلمين، واصفا الحديث في ما لم يتفق عليه المسلمون بـ«الجريمة التي تبعثر الصف، وتذكي داخله العصبيات الطائفية والمذهبية».

وذكر النابلسي خلال تكريمه باثنينية عبد المقصود خوجة، التي عقدت مساء الاثنين الماضي بمنزله في جدة، أنه وطوال 35 عاما في الدعوة، لم يتكلم في قضايا المسلمين الخلافية، بل سعى للاجتماع والتقريب والتقرب من علماء دمشق وسورية والعالمين العربي والإسلامي.

وحول الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة الذي يمثل محور اهتمام الدكتور حاليا، قال: «الأبحاث المتعلقة بالإعجاز العلمي في القرآن، تمثل أكبر داعم للإيمان، بيد أنها في الوقت نفسه أكبر معول لهدمه، إذ اتخذ بعض المتربصين بالإسلام مخرجات الإعجاز غير المنضبط، مدخلا لنقض ما أتى به كتاب الله العزيز حسب زعمهم».

وأضاف الداعية الإسلامي السوري: «منهجنا في الإعجاز العلمي يقوم على أن تكون المقولة حقيقة علمية مثبتة لا اختلاف عليها، وأن تكون الآية قطعية الدلالة، وأن يكون تطابقهما عفويا وتاما».

وفي كلمته وردا على أسئلة الحضور، حذر النابلسي، الحاصل على الدكتوراه في التربية ورئيس جمعية حقوق الطفل في سورية، الآباء والأمهات من تسليم عقول أبنائهم وبناتهم للسينما والمسلسلات، إذ اعتبر أن الكثير منها يسير في اتجاهين: أحدهما إلحادي والآخر إباحي، يتمكن أسلوب عرض القصة من غلغلتهما في ذهن الطفل.

إلى ذلك، استنكر محمد راتب النابلسي تستر بعض المصارف في عدد من دول العالم على أعمالها الربوية بوصف «إسلامي»، على الرغم من أنه أكد إمكانية قيام نماذج إسلامية كما جرى في تجارب عدة.

واستعرض النابلسي في حديثه عددا من التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية على مستوى الفرد والجماعة. وقال: «مشكلة العالم الإسلامي الأولى هي الظن بأن النصر يأتي نتاجا للإيمان والتوكل، دون إدراك بقية مفردات قانون النصر من إعداد وعمل». كما وضح أن الإعداد المطلوب ليس إعداد القوة المماثلة المكافئة، بل ينحصر في ما يستطاع من القوة المتاحة والممكنة. وطالب النابلسي الدعاة بمطابقة القول بالعمل عند التوجيه، بينما عزا تشرذم الأمة في جماعات وأفكار مشتتة إلى سببين؛ أحدهما داخلي على الرغم من ارتباط أركان الأمة بعضها ببعض في 95 في المائة من العوامل.

 

 

شام نيوز- الشرق الأوسط