ترددات الإذاعة
المنطقة الوسطى95.3 MHZ
المنطقة الساحلية101.8 MHZ
الجنوبية و الشمالية92.3 MHZ
ترددات التلفزيون
Nilesat
H 11334 Vertical

إذاعة شام إف إم

خبر عاجل

الظاهر: ليس لي علم بتوقيع أي اتفاق مع الأردن لاستجرار الكهرباء مقابل المياه  75 حرف
الظاهر: ليس لي علم بتوقيع أي اتفاق مع الأردن لاستجرار الكهرباء مقابل المياه 75 حرف

أكد مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء فواز الضاهر أنه "لا علم له بتوقيع أي اتفاق مع الأردن لاستجرار الكهرباء مقابل المياه".

وفي حديث لـ شام إف إن أنه تم توقيع العقود وبدأت إعادة تأهيل عدد من المحطات الكهربائية وعلى رأسها المجموعتان الأولى والخامسة في حلب واللتان سترفدان الشبكة الكهربائية بحوالي 400 ميغاواط وهو ما يعادل 50% من حاجة حلب.

وأضاف: "المجموعتان الأولى والثانية البخاريتان في محطة تشرين سيتم إعادة تأهيلهما وسترفدان المدينة بحوالي 250 ميغاواط وهي مجموعات قديمة وتعرضت خلال فترة الحرب إلى اعتداءات كثيرة من المجموعات المسلحة أدت لحدوث أضرار كبيرة فيها، وإصلاحها سيأخذ حوالي الشهر أو شهرين لكل واحدة للإصلاح"، مشيراً إلى أنه تم التوقيع على مشاريع الطاقة المتجددة خاصة في حلب لترفد الشبكة بـ 33 ميغاواط ومدة تنفيذ 18 شهراً وتم تقسيمها لـ 6 مراحل بحيث كل مرحلة تدخل للشبكة 5,5 ميغاواط

وأوضح أنه بسبب كميات الغاز الموردة القليلة تم الاتجاه نحو الطاقات المتجددة لتوليد الكهرباء وإصلاح محطات التوليد البخارية التي تعمل على الفيول كون الفيول متوفراً، أما في السابق كان هناك صعوبات في الاتجاه نحو الطاقات المتجددة وذلك نتيجة الغلاء وعدم استقرار الوضع الأمني في البلد، والآن هو ضرورة ملحة لتحسن الواقع الكهربائي، وهناك إعلانات وعقود ودفاتر شروط لتنفيذ عدة مشاريع ترفد الشبكة بـ 100 ميغاواط و60 ميغاواط وغيرها، وقد تشكل الطاقات المتجددة حوالي 30% من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة مستقبلاً

وقال الظاهر: "أعطال الشبكة ناتجة عن سرقات الكابلات النحاسية وهذا موجود في كل المحافظات ولذلك اتجهنا لاستخدام أكبال الألمينيوم ولكن استطاعتها التحميلية ليست كالنحاسية والتحدي الأكبر هو تأمين هذه المواد وأبرمنا عدة عقود لتوريد هذه المواد من معمل الكابلات السوري ولكن التجهيزات الموجودة في الشركة لا تغطي حاجتنا كوزارة كهرباء" أما بالنسبة للمحولات فقد وصل قسم منها والعقود مستمرة لجلب محولات أخرى، وهناك مواد جديدة قادمة.

أما بالنسبة للعدادات قال الظاهر أنه تم توقيع العقود وبدأ توريد العدادات والتي ستحل قسماً كبيراً من المشاكل التي نعاني منها في الشبكة الكهربائية، وستساهم بحل مشكلة الفاقد والاستجرار غير المشروع

وأضاف رغم الصعوبات والعقوبات قادرون على تأمين الحد الأدنى المقبول مما نحتاجه، والحاجة كبيرة جداً خصوصاً في مناطق إعادة الإعمار التي تحتاج لمنظمات إنسانية للمساعدة في إعادة الشبكة لما كانت عليه، والمشكلة الحالية هي زيادة الأحمال على الشبكة خلال فصل الشتاء واحتراق الكابلات وذلك نتيجة الاستخدام غير الطبيعي.

وأشار إلى أن أحد أهم أسباب الاستجرار هو ارتفاع عدد ساعات التقنين الكهربائي، ولكن ارتفاع ساعات التقنين مرتبط بكمية الطاقة المولدة وهو مرتبط بواردات الغاز، والطاقة التي يتم توليدها هي في حدها الأعلى 2700 إلى 3000ميغاواط فقط ولا تكفي حتى لتطبيق برنامج تقنين ثابت.

واختتم حديثه لشام إف إم: "سنسعى خلال الشتاءالقادم إلى عدم الوقوع في المشكلة الحالية وهي زيادة الأحمال على الشبكة لذلك تم الاتجاه إلى الطاقات البديلة والاعتماد على الفيول وليس الغاز".

شام إف إم - خاص