جمال سليمان: عدم عرض "ذاكرة الجسد" على التلفزيون المصري لم يكن بسبب الخلاف الجزائري المصري

  

في لقاء اجراه معه برنامج "في القصر" على القناة الأولى بالتلفزيون المصري, قال النجم جمال سليمان ان عدم عرض مسلسله “ذاكرة الجسد” على التلفزيون المصري لم يكن بسبب الخلافات السياسية التي وقعت بين مصر والجزائر بعد مباراة كرة القدم بين البلدين في السودان ضمن تصفيات كأس العالم.

 


وأضاف “بعد الإعلان عن عملي لمسلسل ذاكرة الجسد للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، شن صحفي مصري حملة ضدي لموافقتي على العمل، وقال إنني انتقدت الجزائر بعد ما تعرض له المصريون في السودان بعد المباراة. ولقد استغربت من هذا الأمر لأنني لا أتابع الكرة، كما أنني قلت أن العلاقة بين مصر والجزائر أكبر من أي مباراة”.

 


وأوضح الفنان السوري أن الصحف الجزائرية روجت أن المسلسل لن يعرض في التلفزيون المصري بسبب الخلافات السياسية بين البلدين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التلفزيون المصري لم يعرض المسلسل لأنه كان يعرض مسلسلا آخر له وهو “قصة حب”.

وكشف أنه اعتذر في البداية عن تقديم مسلسل “ذاكرة الجسد”؛ نظرا لانشغاله في مسلسل “قصة حب” وخوفه من عدم إنجاز العمل بصورة جيدة، لافتا إلى أن زوجته رنا هي التي شجعته على خوض المغامرة وعمل المسلسل، فضلا عن أن المخرج نجدت أنزور تفهم انشغاله بعمل آخر.

 


ونفى سليمان قيامه في مسلسل “أنا وصدام” بتجسيد دور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيرا إلى أن قصة المسلسل لم يتم عملها من أجل التمجيد في شخصية الرئيس السابق.

 


وشدد على أنه سيقوم في المسلسل بدور شخصية رجل بسيط جدا، سوف يلتقي الرئيس العراقي مصادفة، ومن ثم سيقوم المسلسل بتناول هذه المقابلة وتأثيرها على حياته اليومية.

 

وأكد الفنان السوري أنه يرفض عمل دوبلاج لأي مسلسل تركي مهما كانت قوة العمل أو الشخصية التي سيقدمها، معتبرا أن الدوبلاج السوري للمسلسلات التركية ساعد في نجاحها بطريقة أو بأخرى في الفترة الأخيرة.

 


وانتقد سليمان بطء الأحداث في المسلسلات التركية، وقال: إنه تابع مع زوجته إحدى حلقات مسلسل “العشق الممنوع” الذي يعرض حاليا على MBC4، وعرف في الحلقة الخامسة عشر أن بطلة المسلسل “سمر” تخون زوجها، وأنه بعد 50 حلقة لم يعلم زوجها بهذه الخيانة، وأنه حتى الحلقة الـ80 لم يعلم”.

 


ورأى أن الدراما التركية تعتمد بشكل أساسي على ممثلين جيدين، بالإضافة إلى ملابس جيدة وأماكن تصوير جميلة، لافتا إلى أنها تستخدم تقنيات حديثة في التصوير، فضلا عن أنهم يقدمون الأعمال الرومانسية بالصورة التي لم تعد موجودة بها في الدول العربية.