دخولية المسبح في دمشق تصل إلى 150 ألف ليرة.. وتوقعات بإقبال جيد في الموسم الصيفي

علي خزنه - شام إف إم
لم تعد رياضة السباحة مقتصرة على السباحين، إنما تعد الوجهة الوحيدة الرخيصة للراغبين في الترفيه عن أنفسهم. ومع دخولنا فصل الصيف افتتحت مسابح دمشق أبوابها في استقبال الراغبين بالسباحة وذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ورغم ارتفاع الأسعار فإن موسم الصيف الحالي يبشر بالخير بحسب أصحاب المسابح الذين التقتهم شام إف إم.
الدخولية تصل إلى 150 ألف ليرة!
أينما اتجهت في دمشق يمكنك أن تجد مسبحاً لاستقبال الراغبين بالسباحة، حيث تبدأ تكلفة دخول المسبح 30 ألف ليرة للمسابح الشعبية في برزة والمنطقة الصناعية وباب مصلى، وتبدأ بالارتفاع تدريجياً بحسب الخدمات المقدمة ومكان المسبح ونظافة المياه إن كان يتم تبديلها بشكل دوري أم وضع فلاتر لعملية تعقيم المياه وتكرارها إلى داخل المسبح.
وتختلف الخدمات المقدمة من مسبح إلى آخر من ناحية وجود منقذين وأماكن جلوس للسباحين ومن يرافقهم، وجاهزية المشالح وأماكن الاستحمام.
فيما تبدأ تكلفة دخول المسابح المصنفة تحت بند تصنف سياحي من 100 ألف ليرة وتصل إلى 150 ألف ليرة وتتجاوز هذا المبلغ في المسابح "الفاخرة" الموجودة على أطراف دمشق.
تكاليف المسبح مرتفعة
يروي القائمون على المسابح في دمشق أن تكاليف الحفاظ على نظافة المسابح من مياه وفلترة باتت مرتفعة اليوم، حيث يرتفع سعر المواد المعقمة بشكل دوري، إضافة إلى الحاجة للمحروقات لتشغيل المولدات عند غياب الكهرباء، والتي لطالما تغيب لساعات طويلة كون المسابح كلها تقع ضمن مناطق سكنية ولا يمكن إعفاؤها من التقنين، إضافة إلى تكاليف رواتب المنقذين والخدمات المقدمة للسباحين من جاهزية مشالح وحمامات، حيث يشكو أصحاب المسابح من عدم التزام السباحين بالتعليمات المتعلقة بالحفاظ على أثاث هذه المرافق، فلطالما تجد خزانة أمانات تعرضت للكسر أو الخلع في حل فقدان المفتاح من قبل الشخص، داعين مرتادي المسابح إلى الحفاظ على هذه المرافق كونها ملك للجميع وتخدم الجميع.
حتى الآن لم يتم تحديد تكلفة دخول المسابح!
بدوره كشف عضو المكتب التنفيذي لقطاع الرياضة والتربية في محافظة دمشق نديم دحدل لـ"شام إف إم" أنه لم يتم تحديد تسعيرة دخول المسابح لهذا العام كون هذا الموضوع يختلف من مسبح إلى آخر بحسب الخدمات المقدمة من قبل المسبح، لافتاً إلى أن الأسعار يتم تحديدها بالتعاون مع الاتحاد الرياضي في دمشق.
وقال دحدل إن المحافظة تشرف على المسابح من خلال الإشراف على الاستثمارات الموجودة بداخلها والمتابعة الصحية المتعلقة بسلامة مرتاديها.
الجدير ذكره أنه يتوقع القائمون على عمل المسابح أن يكون الموسم الصيفي جيداً من ناحية الإقبال على ارتياد المسبح كون درجات الحرارة مرتفعة وتبقى تكلفة دخول المسبح أرخص من السفر إلى المحافظات الساحلية وذلك بحسب ما قاله أصحاب المسابح لـ"شام إف إم".



