دمشقالأحد، 12 نيسان 202615:30
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

سلاف فواخرجي عسل الحوار المباشر...موقفي ليس سياسياً وإنما وطني يحترم سورية وشعبها وحريتها

الإثنين، 5 آب 2013

أطلت النجمة السورية سلاف فواخرجي في برنامج «أنا والعسل» الأكثر شهرة ومتابعة في شهر رمضان مع الإعلامي اللبناني نيشان في أول ظهور لممثلة سورية على قناة «الحياة» المصرية. وحظيت الحلقة باهتمام إعلامي وشعبي قياسي على المواقع والصحف العربية وصفحات التواصل الاجتماعي، وتميزت بتصريحات جريئة أغنت مجريات الحلقة التي امتدت لساعة ونصف الساعة.

علامة واحدة
وصفت سلاف الأنوثة بأنها كل شيء، وعددت أهمية الأنثى بأنها الأم والمرأة والحياة والأرض والسماء والقصيدة وقارورة العطر وسنبلة القمح والآلهة الأولى، واكتفت بمنح نفسها علامة واحدة من أصل عشر درجات، وقالت إنها كل يوم تطمح لتحقيق العلامة الكاملة، والأمر نفسه انطبق على الجمال، وقالت بأن أهلها كانوا يقولون لها إنها جميلة ولكن هناك من أجمل منها كي لا تصاب بالغرور، واختارت من الفنانات الجميلات صباح الجزائري، ومنحت نفسها أيضاً علامة واحدة عن الثقافة وقالت إن الإنسان يتعلم كل يوم، وقالت إن آخر كتاب قرأته قبل أيام كان للكاتب السوري إسماعيل مروة بعنوان «التطرف الديني أو حجب الرؤية»، ولم يختلف الأمر بالنسبة للذكاء حيث قالت إن علامة واحدة تكفي، مؤكدة أن علم الطاقة يؤكد بأن الإنسان لا يستخدم سوى جزء بسيط من ذكائه وعقله، واختارت في الذكاء الفنان دريد لحام، كما قالت إن شهادة منى واصف بأنها خليفتها أمر تعتز به، مؤكدة بذات الوقت أنها بعيدة عن الحياة الاجتماعية ولا توجد صداقات في الوسط الفني إلا ما ندر مثل المخرج باسل الخطيب، ورفضت أن تضع علامة عن «الشر الذي لا بد منه»، وقالت إنها لا تملك شراً ضد أحد، وبأن لديها ما يكفي من السلام في داخلها.
 
قوة الشعب
بما يتعلق بالأزمة السورية قالت لنيشان: إن موقفي ليس سياسياً وإنما وطني مثلي مثل ملايين السوريين، أنا سورية وأحترم رئيسي ومصرة أن أنتخبه عندما يحين موعد الانتخابات لأنني مقتنعة فيه وهذا حق وحرية.
وأضافت: عاشت سورية في السنوات العشر الأخيرة قبل الأزمة انفتاحاً اقتصادياً وفنياً وثقافياً وكنا في أحسن حالاتنا على جميع الصعد، قبل أن نعيش حرباً شنيعة وفظيعة جداً.
وأكدت أنه لا قوة مثل قوة الشعب، ولأن الشعب يريد الرئيس بشار الأسد فإنه موجود، وعندما تحارب كل الدول شخصاً وبلداً بشتى الوسائل بشكل بعيد عن المنطق والموضوعية والمصداقية وهو باق فهذا يعني أنه قوي والناس والجيش يحبونه.
تقول: الدكتور بشار الأسد رئيس يفتخر به وهو رئيس عظيم وإنسان شريف، ولولا وجود قيادة قوية لما كنا نعيش ونعمل، والمؤسسات والرواتب سارية رغم الصعاب، ورغم أن كل الناس والأشقاء قبل الغرب أذونا.
وأشارت  إلى أن الناس مدركة أن المعضلة ليست بشخص الرئيس، وإنما بمحاولة تدمير الكيان السوري من إسرائيل وأعوانها بالدرجة الأولى إن كانوا سوريين أو المجاهدين من كل أنواع العالم.
 
الحياة مستمرة
انتقدت سلاف قرارات جامعة الدول العربية بمنع وصول بث قنوات التلفزيون السوري  إلى العالم، وعندما واجهها نيشان بأن القنوات السورية مستفزة حيث تنشر تزامناً مع حدوث تفجير أخباراً عن الحمضيات ويقدم «الأسلوب الأفضل لصناعة الورد»، قالت: إن التلفزيون السوري متوازن وهو ينشر الأخبار السياسية ومن أماكن وجود الجيش السوري كما ينشر أخباراً أخرى لأن الحياة مستمرة، والدليل على ذلك بأنها صورت عملين في سورية أثناء الحرب.
وتساءلت: بأي حق يترك العرب قنوات جنسية ويحجبون التلفزيون السوري؟ هل هذا عدل؟
ورفضت سلاف فواخرجي الاعتراف بوجود ثورة وقالت: لا أعترف بوجود ثورة سورية، فالثورة كلمة عظيمة جداً، ولو كانت ثورة حقيقية لانضممت إليها وكم كنت أتمنى لو أنها ثورة حقيقية وسلمية وبعيدة عن التطرف الديني، فقد كنا نعيش بحرية وخسرناها.
وأكدت أن الرئيس الأسد هو أكبر معارض للفساد وأن الإصلاحات التي قام بها كبيرة جداً.
وقالت: إن الدم السوري واحد وحرام، سواء كان مؤيداً أم معارضاً، ويعز عليّ كل نقطة دم لأني أعتبرها من دمي.
وتابعت: نحن في حرب بكل معنى الكلمة، والذي يعيش في الداخل الأقدر على تقييم الوضع، فهناك معارضون طالبوا بالحسم العسكري، ولأن الرئيس خائف على أرواح الناس فقد تمهل.
 
بأي ذنب؟
وأبدت أسفها لاستشهاد الفنانين محمد رافع وياسين بقوش وتساءلت: ما ذنبهما؟ محمد قتل لأنه قال أنا مع سورية، وياسين قتل لأنه بقي في سورية، فنحن بشر ويجب أن نبدي آراءنا، فالفن يذهب ويبقى الوطن.
من ناحية ثانية أبدت استياءها ممن يربطون السياسة بالفن وقالت: من يرد ربط العمل الفني بالسياسة فليبتعد عني وسأكون له من الشاكرين، ومن يحترم موقفي ولا يربط الأمرين فهو إنسان محترم ويهمني العمل معه.
ونفت سلاف خوفها لأن الله معها ولا يؤذيها باعتبارها صاحبة حق، وقالت: كنت أكره فكرة الموت، لكن بعدما حصل في بلدي أصبح الشعور بالموت لا يشكل شيئاً أمام البلد.
وأضافت: كلنا أولاد سورية وكلنا معرضون للموت، لكني أمتلك إيماناً داخلياً بنفسي وربي بوطني وشعبي والأمر الذي أدافع عنه.
ونفت وجود حظر عليها من أي دولة عربية مؤكدة أن علاقتها جيدة مع الجميع في مصر ولبنان ودول الخليج والمغرب العربي.
اللاجئ السوري
 
بما يتعلق باللاجئين السوريين قالت: اللاجئ السوري هو أخي وقريبي ومن دمي السوري وأطلب أن يعامل برأفة ورحمة، لأن سورية كانت دائماً فاتحة حضنها ويديها لكل العرب.
وتابعت: إن بعض القنوات الإعلامية تشير إلى عدد اللاجئين ولكنها لم تشر مرة إلى أعداد من عادوا بسبب ما لاقوه من ذل وتعذيب ففضلوا العودة  إلى سورية، وقالت إنها تقف مع كل جيش وطني ووجهت تحية خاصة للجيش المصري، وقالت إن من حقه حماية بلده وفرض تأشيرات على السوريين، ما دام بعضهم تورط في القتال في رابعة العدوية.
كما أشارت  إلى أن التشدد لا يصلح لأي بلد، مؤكدة أننا جميعاً مع دولة مدنية تحترم الأديان والعقائد والأفكار وكل الناس ولا يكون الدين هو الدولة، بل يكون رديفاً روحياً وإنسانياً.
 
رسائل الكرز
تحدثت سلاف عن تجربتها الإخراجية الأولى في فيلم «رسائل الكرز» وهو من تأليف نضال قوشحة وإنتاج سيريتل، وقالت: هو فيلم سينمائي طويل يحكي عن الجولان وفلسطين، هو فيلم وطني لكنه مقدم بعيداً عن الشعارات السياسية، ويحكي قصة حب بين اثنين، تكتب له رسائل حب بحبر الكرز، لكن بنكسة حزيران يتركان أرضهما، ويبقيان مع بعضهما لكنهما لا يتزوجان لأن الحب أرض وذكريات ويوميات وليس رجلاً وامرأة فقط.
وأكملت: لدي خبرة 15 سنة في مجال التمثيل، وأحببت فكرة الإخراج، وأعتقد أنني مخرجة لا بأس بها، وقد تلقيت عدة عروض للمشاركة في مهرجانات، وأتمنى أن أوصل رسالتي وحالة الهوس التي عشتها.
 
يا مال الشام
وعن مسلسل «حدث في دمشق» أو «يا مال الشام» فأكدت أن الأصداء ممتازة، وكانت متوقعة ذلك ولكن ليس لتلك الدرجة.
وقالت: إن «وداد» شخصية مشعة بالحب لسورية والشام وحاراتها وثيابها وأكلاتها وشبابيكها وعتبات بيوتها، سافرت  إلى أميركا مضطرة لكنها بقيت تحن للشام، وهي شخصية جميلة استمتعت بها رغم أنها جريئة وتحمل إشكالية.
وأبدت فخرها أن تنجح الدراما السورية بإنتاج 43 عملاً في ظل ظروف صعبة، وهو أمر ترفع له القبعات.