دمشقالإثنين، 28 أيلول 202600:34
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

نخسر.. حتى التميز

الصفحة الأخيرة- زياد غصن الأحد، 4 أيلول 2022

زياد غصن - الصفحة الأخيرة




سلامات

مع هجرة آلاف الصناعيين والعمال المهرة، واستمرار تراجع الصناعة الوطنية، فإن هناك دولاً كثيرة ستتفوق على سورية في العديد من السلع والمنتجات، التي كانت حتى وقت قريب ماركةً سورية بامتياز.

لن نبقى بلدَ صناعةِ النسيج، ولا البلدَ المشهور بحلوياته، ولا البلدَ المتميز بمأكولاته التراثية، ولا البلدَ الذي لا ينتج القهوة والشوكولا لكنه الأكثر تصديراً لها، ولا البلد المبارك بتينه وزيتونه، ولا البلد الذي لا ينافس في جودة لحوم أغنامه، ولا البلد الذي كان يوماً ما يُلبِس العرب.

غداً ستتعرف بقع عديدة في العالم على منتجات، صحيح أن أصلها سوري، لكنها منتجة في دو ل أخرى، تحمل اسمها وتروج لصناعتها..

وبهذا نكون قد خسرنا كفاءاتنا وشبابنا... وخسرنا شهرتنا في معظم المجالات.

عندئذ لن تنفعنا محاولات التوثيق، وسرد حوادث التاريخ، الاستشهاد بأصل هذا الصناعي أو ذاك، وإقامة المهرجانات والخطابات...

عندئذ سيتحملُ كل مسؤولٍ كان له ضلعٌ في التضيق على الصناعيين، عدمَ توفير مستلزمات الإنتاج، عرقلةَ أي خطوة من شأنها تحسين بيئة العمل، وشارك في صناعة قرار اقتصادي أو إداري كانت له نتائجُ كارثية على الصناعة... سيتحمل مسؤولية التفريط بإرثٍ عملتْ أجيالٌ عبر عقود من الزمن على إشادته وتطويره.

ربما يكون متاحاً بعض الوقت اليوم لاستدراك كل أشكال التقصير والأخطاء بحق صناعتنا ومنتجاتنا، وتالياً استعادة ما فقدناه خلال السنوات الأخيرة، لكن بالتأكيد هذا الوقت لن يكون متاحاً غداً، ويبدو أن هناك من لا يعنيه ذلك لا من قريب ولا من بعيد,


    الصفحة الاخيرةهجرةصناعةاقتصادسورية