25 شهيداً في تفجير انتحاري ببصمات طائفية في بغداد

ضرب الإرهاب الطائفي مجدداً العاصمة العراقية بغداد، فانفجرت سيارة ملغومة يقودها انتحاري أمام ديوان «الوقف الشيعي» في وسط بغداد ما أسفر عن استشهاد 25 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 115 آخرين، في هجوم يحمل بصمات جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، ويثير مخاوف وتحذيرات من إمكان انزلاق البلاد مجدداً نحو العنف الطائفي.
ودعا الوقف الشيعي عقب الهجوم أبناء الطائفة إلى «وأد الفتنة» لتجنب اندلاع «حرب أهلية» في العراق، رافضاً اتهام جهة محددة، فيما سارع ديوان الوقف السني إلى إدانة العملية «الجبانة والمتطرفة».
وفي حادث آخر، أعلن مصدر مسؤول في ديوان الوقف السني سقوط «قذيفة هاون» على بعد 20 متراً من الباب الخلفي لمقر الوقف في شمال بغداد إثر الهجوم على الوقف الشيعي، مضيفاً: إن الانفجار لم يسفر عن ضحايا.
من جهتهم حذر قادة سياسيون من بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي من إمكان الانزلاق نحو مواجهات طائفية، في حين اتهمت «جماعة علماء العراق» التي تضم مئات الشخصيات الدينية المعتدلة «عصابة القاعدة» بالوقوف خلف الهجوم بعدما رأت أنها «استغلت الظروف السياسية الحالية ودخلت على خط الخلاف الحاصل بين الوقفين».
شام نيوز - الوطن