وزير الإعلام الأردني :ينفى انشقاق 7 طيارين سوريين

نفى وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال سميح المعايطة ما تردد عن ارتفاع عدد الطيارين المنشقين عن السلاح الجوي السوري داخل أراضيه إلى سبعة طيارين. وقال المعايطة إن "ما تردد في هذا الخصوص غير صحيح... وعندما يكون هناك جديد في هذا الإطار سنعلن عنه وليس لدينا ما نخفيه".

وأعرب المعايطة عن قلق بلاده حيال الأحداث التي تجري في سورية, مشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لازمة البلاد, بعيدا عن أي تدخل أجنبي.
وقال الوزير المعايطة, في حديث لصحيفة (البيان) الإماراتية, نشر أمس الأحد, إن "الموقف الأردني من الملف السوري يستند على عدة عناصر ومحددات أهمها الإيمان بأنه لا حل إلا الحل السياسي لهذه الأزمة, أما المحدد الثاني فهو رفض التدخل الخارجي", معربا عن أمله في إنهاء الملف السوري بطريقة سلمية، وأن يعود الأمن والاستقرار لهذا البلد ".
وحول معلومات عن اتخاذ الأردن تدابير مشددة فيما يتعلق بالنازحين السوريين, نفى الوزير المعايطة هذه المعلومات, مبينا أن "حدودنا مفتوحة وهذا واضح على الأرض، وهناك تدفق من الحدود البرية والجوية، لكن ما تفعله الحكومة أنها تمارس نوعا من التدقيق، وهذا أمر سيادي للدولة، وهو تدقيق ربما يؤدي إلى تأخير دخول بعض السوريين إلى المملكة".

وأضاف الوزير الأردني أن "الاردن يقرر أحيانا منع دخول بعض الأشخاص السوريين، وهذا مرده حساسية الملف السوري، في الأردن سواء من حيث الجغرافيا وتداخلها أو حتى الديموغرافيا, لكن الموقف الأردني تجاه فتح الحدود أمام الأشقاء لم يجر عليه أي تعديل على الإطلاق".
وشدد الوزير الأردني على أهمية " تقديم الدعم والخدمة تجاه السوريين القادمين إلى الأردن الذين وصل عددهم إلى نحو 160 ألف لاجئ مسجلين في السجلات الرسمية".

وعن وجود اتصالات بين الجانبين الأردني والسوري في الشأن الأمني, أوضح الوزير المعايطة أن "هناك علاقات ما زالت قائمة بيننا، وبين المؤسسات السياسية وغير السياسية السورية، لكن مستوى هذه الاتصالات يتحدد وفق طبيعة الوقت، والمرحلة", مشيرا إلى انه من "البديهي أن تتأثر الاتصالات الأردنية السورية بتداعيات ما يجري في سورية، لكن هذا ليس قاصرا على الأردن وحده".