أردوغان للأسد: لا نريد تقسيم سوريا

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا ترغب في أي انفصال أو تقسيم سوريا، وقال:" يجب ألا تسمح سوريا بأي محاولات تمهد الطريق لذلك" .
وذكر أردوغان - في مقابلة تليفزيونية اليوم - أن تركيا تربطها بسوريا علاقات تاريخية قائمة على الصداقة، مشيرا إلى أن تركيا بدأت تشعر بعدم الارتياح بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة شمال إفريقيا، واحتمالات أن تنتقل هذه الاضطرابات إلى منطقتها.
وأضاف أنه تقاسم هذا القلق مع الرئيس السوري بشار الأسد خلال آخر زياراته لدمشق وأبلغه بضرورة إلغاء قانون الطوارئ، ورفع حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ أكثر من 40 عاما، مشيرا إلى أن الأسد لم يبد أية معارضة لما طرحه عليه.
وتابع:"أننا فتحنا حدودنا مع سوريا لنسمح لإخواننا من المواطنين السوريين الراغبين في العبور إلى تركيا من الدخول، واتخذنا في الوقت نفسه سلسلة من الإجراءات، مشددا على أن تركيا لا تريد، تحديدا، أن ترى أي نوع من الانفصال في سوريا، ويجب ألا تسمح سوريا بأي محاولات تمهد الطريق للانفصال أو التقسيم، لافتاً إلى استعداد تركيا لتقديم مختلف أشكال الدعم لسوريا في مجال مكافحة الفساد .
من جهته قال الرئيس التركي عبد الله غول الاثنين2/5/2011 إن تركيا تتمنّى أن تتحقق الإصلاحات في سورية مؤكداً بأن بلاده تقدم دعماً إيجاباً للإسهام في جهود الإصلاحات.
نقلت وكالة أنباء الأناضول عن غول قوله للصحافيين اليوم في مطار إيسينبوغا الدولي في أنقرة قبيل مغادرته إلى النمسا أن تركيا "تتمنّى أن تتحقق الإصلاحات والتعددية الحزبية في سورية قريباً".
وأضاف "تركيا تحاول أن تقدم دعماً إيجابياً للإسهام في تحقيق الإصلاحات انسجاماً مع المطالب المشروعة في سورية"، وقال الرئيس التركي "نحن نتّخذ إجراءاتنا الخاصة في حال اتجهت التطورات في سورية إلى السيناريو الأسوأ".
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو قد أعلن الأحد أن بلاده ترفض التدخل الأجنبي في سورية، مضيفاً بأن "تدخلاً أجنبياً في بلد مثل سورية له بنية اجتماعية متنوعة قد تكون له تداعيات مؤسفة"، وتابع "نعتقد أن من الأهمية بمكان أن تجد سورية بنفسها حلاً. ثمة فرص لحصول هذا الأمر وينبغي عدم تجاهلها"
.