أنشطة «غلف ساندز» في سوريا لم تتأثر بالاحتجاجات

أعلنت شركة «غلف ساندز بتروليوم» البريطانية للتنقيب عن النفط، التي تركز أنشطتها على سوريا، أن عملياتها لم تتأثر بالاحتجاجات الدائرة في البلاد، في الوقت الذي أفادت فيه عن نمو أرباحها بنسبة 58 في المئة في العام 2010 بعد زيادة إنتاجها النفطي.
وقال المدير العام للشركة في سوريا مهدي سجاد أمس «لا توجد اضطرابات نهائيا حول المناطق التي نعمل فيها»، مضيفاً «إنتاجنا مستمر كالمعتاد... ننتج النفط ونسلمه إلى المنشأة التي ينتهي إليها أنبوبنا، ولم يحدث انقطاع في أي شيء».
وكشفت الشركة أن أرباحها ارتفعت في العام 2010، نتيجة حسم الضرائب، إلى44,7 مليون دولار بعد زيادة الإنتاج من سوريا بنسبة 47 في المئة أي إلى 9165 برميلا من النفط يوميا.
يذكر أن مدينة درعا السورية التي اندلعت فيها الاحتجاجات في 18 آذار الماضي تقع في الجنوب، في حين يتواجد الحقل النفطي التابع لـ«غلف ساندز» في شمالي شرقي سوريا.
وكان سهم الشركة، التي تديرعمليات في تونس كذلك، قد فقد 23 في المئة منذ 17 كانون الأول حينما اندلعت الاحتجاجات في تونس.