أوباما يمنع بناته من «فيسبوك» حفاظاً على أسرار العائلة

على الرغم من أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتمد بشكل كبير على وسائل الاتصال الاجتماعي في حملته الانتخابية 2008، فإنه اعترف بأنه حرم ابنتيه من استخدام موقع «فيسبوك»، حتى لا يسمح للغرباء الفضوليين بالتعرف على الشؤون الخاصة بأسرته.

وقال أوباما، في مقابلة مع مجلة «بيبول» الأميركية، انه لا يعتقد أن هناك ما يدعوه إلى الكشف عن كثير من التفاصيل التي تتعلق بحياة أسرته الخاصة إلى الرأي العام.

التي حصلت على 71 ألف علامة إعجاب، أثارت هواجس أوباما بشأن رغبته في الحفاظ على سرية حياته الخاصة.

ويظهر أوباما في هذه الصورة التي كتب أسفلها: «أحدث صورة لعائلة أوباما»، جالسا مع السيدة الأولى ميشيل وابنتيهما.

وينظر كثيرون إلى اعتراف أوباما بأنه مثير للسخرية، نظرا لأنه استخدم «فيسبوك» وباقي مواقع التواصل الاجتماعي، لتشجيع الشباب في التصويت له في الانتخابات الرئاسية، وجمع من خلاله ملايين الدولارات لدعم حملته الانتخابية.

ومن هذا المنطق أصبح أوباما معروفا باسم أول رئيس لوسائل الإعلام الاجتماعية.

وحتى الآن لاتزال صفحة أوباما على موقع «فيسبوك»، التي حصلت على 24 مليون علامة إعجاب، جزءا رئيسيا من جهوده المتواصلة التي تهدف لإعادة انتخابه في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

 

 

شام نيوز - ام بي سي