أوتستراد حمص - حماه دون معابر

المسافر من مدينة حمص باتجاه الشمال حماه - حلب لا بد أن يلاحظ هذا المنظر الخطر جداً الذي تغلب عليه روح المغامرة والطرافة بنفس الوقت، مواطنون ومن مختلف الأعمار سواء كانوا يسيرون على أرجلهم أو يركبون الدراجات النارية يحاولون عبور الأوتستراد السريع والخطر, و بعضهم يضع حاجيات خلفه - اسطوانة غاز مثلاً أو أشياء جاء بها لمنزله من أحد القسمين الشرقي أو الغربي ويريد أن يعبر بها لأن الامتداد هناك أمر طبيعي ولا يمكن إلا أن يكون لهذا الجزء علاقة بالجزء الآخر . صحيح أن الجهات المختصة قامت بإغلاق المعابر غير النظامية والتي تسببت بحوادث مأساوية راح ضحيتها عشرات الأبرياء، ولكن هذا لا يعني عدم إقامة معبر نظامي وآمن يستطيع المواطنون الانتقال في الاتجاهين وقضاء حاجاتهم دون الخوف من المخاطر، تلاميذ مدارس صغار وطلاب الحلقتين الثانية والثانوي يجب أن يعبروا يومياً برفقة ذويهم وهذا يسبب الأرق والإرهاق للأهل الذين يخشون على أبنائهم من خطر الأوتستراد السريع حتى لو كانت السرعة محددة ..!! وهل تعلم الجهات المختصة كيف يعبر المواطنون ..؟؟ وضعت هذه الجهات حواجز اسمنتية ولا بد أن تكون بقيت مسافة صغيرة بين طرف الحاجز وأعمدة الإنارة ومع أنها وضعت عوارض حديدية إلا أن البعض قام وأزاح هذه العارضة وفتح مسافة يعبر من خلالها عبر دراجته النارية،وبالتأكيد لم يجبره على المر سوى الأمر منه فمن غير المعقول أن يقطع مسافة إلى الجسر مقابل تلبيسة أو مقابل الكراج كي يقطع هذا الأوتستراد ؟؟ الجسر مايزال متربعاً يشهد على فشل من خطط لوضعه مقابل كراج الانطلاق حيث لا يعبر عليه عشرة أشخاص في اليوم الواحد، أو ليس من الأفضل لو وضع مثل هذا الجسر هناك ؟؟ وإذا تعذر نقله، فهل نحن عاجزون على الإتيان بمثله..؟! إغلاق المعابر غير النظامية جاء في وقته وزمانه ولكن لا بد من إيجاد الحل الذي يساعد السكان كي يعبروا باستمرار من أجل التواصل مع الأقارب وقضاء الحاجات ...!! العروبة