إذا كان الكذب ملح الرجال فهو بهارات حياة النساء!!

 

إذا كان "الكذب ملح الرجال" حسب القول الشائع فماذا نقول عن الكذب الذي تمارسه المرأة على الرجل أو على غيرها من النساء.... وإذا كان الرجال يكذبون أكثر فالنساء تقول الأكاذيب الأكبر حسب قول المثل ولكن المشكلة في أن المرأة تعتبر أن ما تقوله من أنواع الكذب الأبيض أو الأخبار" الفاشوشية "  وبغض النظر عن حقيقة أن لا أحد يتمتع بالكذب عليه، يبدو أن الكذب أمر شائع في كل أنواع العلاقات

وبينما تجد العديد من النساء الخلاص في قول كذبة هنا وكذبة هناك، إلا أن السبب الحقيقي لقول الأكاذيب لا يزال غير واضحاً فربما يكون الخوف من المواجهة، أو المراوغة، أو الشعور بالمتعة ترى الآخرين يصدقون ما تؤلف تلك المرأة من قصص وهمية.

وقد يكون هناك أحياناً سبب يشرع الكذب، إلا أنها تبقى عادة غير صحية وضارة لذلك لا بد من إعادة النظر في أية علاقة يكون الكذب طرفاً أساسياً فيها أو حتى ثانوي ولكي لا نظلم الجنس الناعم في مقالتنا هذه سنحاول تسليط الضوء على بعض الجوانب أو تبيان الأسباب التي تدفع المرأة إلى الكذب.

 نحاول تجنب جرح مشاعر الآخرين

إذا شعرت المرأة بأنها لا تحب صفة أو سمة في شخصية من تتعامل معه فقد لا تخبره عنها، أو تحاول تجنب الحديث عنها. وبالرغم من أنها ستكذب إذا طرح السؤال عليها إلا أنها تشعر داخلياً بالرضا عما تحدثت به لأنها وفرت عليه وعلى نفسها الشعور بالذنب أو ربما  تريد أن تبدو الأفضل أمام الآخرين وهذا النوع من الكذب قد يجعل الفتاة تبدو أكثر نجاحاً أو جمالاً .

تحاول أن تخفي شيئاً من الماضي

يعد الماضي بالنسبة للمرأة  أمراً  من الصعب نسيانه لذلك فهي تكذب في محاولة منها لنسيان أو قد بدافع الخجل من ذلك الماضي لذا فهي تحاول البدء من جديد دون العيش تحت وطأة قيود الماضي أو تحاول حماية نفسها بالهرب من الماضي رغبة منها في عدم الظهور بمظهر الضعيف أو لإحساسها بأنها كلما كانت صامتة وغامضة كلما كانت أقوى

تحاول المناورة

ربما تبرر المرأة لنفسها أحياناً بأنها تحاول تجميل الحقيقة فقط لذلك فهي تناور وتلتف وقد تلجأ  للكذب بهدف السيطرة على طريقة تفكير وشعور الآخرين حيث تقوم باختراع بعض الأكاذيب لإثبات وجهة نظرها أو تحاول اختبار من يتعامل معها إذا لم تكن متأكدة من مشاعر الآخرين وأهدافهم فقد تكذب عليهم أو تروي لهم قصة وهمية لترى مدى تفاعلهم معها.

 

 

سامي زرقة- شام نيوز