إيران والجزائر والعراق: نرفض التدخل الأجنبي في شؤون سورية.. الحل عبر الحوار

جددت إيران والجزائر رفضهما للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية السورية مؤكدتين ضرورة حل المشكلات التي تواجهها عبر الحوار.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أكد في اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري مراد مدلسي أهمية مكانة وموقع سورية في المنطقة مشددا على ضرورة إجراء المزيد من المشاورات من أجل المساعدة في إيجاد الأرضية اللازمة لحل القضايا في سورية مع التركيز على مواجهة التدخل الأجنبي وتحقيق الإصلاحات فيها.
وقال صالحي: أن الوضع في سورية والحيلولة دون التدخل الأجنبي أمر قابل للحل في إطار النظام السياسي لهذا البلد معربا في الوقت ذاته عن استعداد بلاده لاتخاذ أي خطوة من شأنها المساهمة في تحقيق هذا الهدف في إطار المشاورات الإقليمية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الجزائري دور سورية في المنطقة مشدداً على أهمية المشاورات وحل المشكلات عن طريق الحوار.
بدورها أكدت الحكومة العراقية معارضتها لفرض عقوبات اقتصادية على سورية وتدويل الأزمة فيها.
وجدد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان نشرته وكالة الصحافة الفرنسية تأكيد مجلس الوزراء العراقي في اجتماعه على أن الآليات المتبعة التي أقرها مجلس الجامعة العربية لا تحقق الغرض المطلوب لجهة حل الأزمة في سورية وذلك في إشارة إلى قرار الجامعة بتعليق عضوية سورية فيها.
وأعرب الدباغ عن القلق العميق لحكومة بلاده من تداعيات الوضع في سورية على أمن ومصالح العراق والمنطقة معربا عن دعمها لحق الشعب السوري وكل الشعوب العربية في اختيار نظامها الديمقراطي ورفضها لكل أعمال القتل والعنف.
وبين المسؤول العراقي أن الحكومة العراقية اعتبرت أن تفعيل خطة العمل العربية لمعالجة الأزمة في سورية يقدم معالجة سليمة للوضع.
وكان الدباغ وصف في وقت سابق الطريقة التي صوتت بها الجامعة العربية على القرار بشأن سورية بأنها غير مقبولة وتتصف بسياسة الكيل بمكيالين داعيا إلى أن تكون الجامعة العربية بيت العرب الذى تحل فيه المشاكل وألا يتم تدويل الوضع فى سورية وعدم السماح بالتدخلات الخارجية.
شام نيوز - سانا