دمشقالأحد، 22 آذار 202613:42
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

ادباء سوريون يجمعون على الحوار تحت سقف الوطن

الأربعاء، 8 حزيران 2011

 

أكد المشاركون في الندوة الحوارية التي أقامها إتحاد كتاب العرب مساء أمس الأول حول الوضع في سورية وسبل الخروج من الأزمة الحالية التي تعصف بالوطن أن اللقاء بين المثقفين والمفكرين والسياسيين يهدف إلى إقامة الحوار البناء تحت سقف الوطن على اختلاف المشارب السياسية والأفكار والآراء للمتحاورين.

ولفت الدكتور حسين جمعة رئيس إتحاد الكتاب العرب إلى أن الدعوة لمثل هذا الحوار بين المثقفين والمفكرين والسياسيين والكتاب تهدف إلى إقامة حوار بناء تحت سقف الوطن ومكوناته المتنوعة من الأرض والشعب والحرية والسيادة للبحث عن شروط وآليات الحفاظ على مقدرات الوطن مع الاعتراف والقبول بالاختلاف والتنوع في الرؤى والأفكار والآراء المطروحة تحت شرط واحد هو الانتماء لسورية والسعي لتعزيز اللحمة الوطنية فيها.

وقال الدكتور جمعة إن واقعنا يحتم علينا مفهوم العيش الواحد في وطن حر ذي سيادة مؤكداً أن الإيمان بالاختلاف والتنوع يدعو إلى الثراء الفكري وليس إلى النزاع والإلغاء.. والحوار حاجة وضرورة ملحة مهما كان الاختلاف في الرأي.

وقال الدكتور غسان غنيم أستاذ في جامعة دمشق أن الحوار هو النقطة الأساسية التي يجب أن ننطلق منها لمحاولة وضع حلول حقيقية للأزمة التي تمر بها سورية وهذه الحلول ترتكز بشكل أساسي على أن نستمع للآخر ونقبله شريطة أن يكون هذا كله تحت سقف الوطنية والوطن مع تحمل كل مواطن شريف مسؤولياته تجاه وطنه وأهله وبلده.

وأضاف أن سورية التي تمتلك هذا البعد الحضاري الكبير لا يمكن لأبنائها الحاليين في هذا الزمن المعاصر أن يحلوا خلافاتهم بعيداً عن الحوار الذي يتضمن الرأي والرأي المعاكس موضحاً أن الحوار الآن هو المحرك الاساسي ليكون المنطلق لحل هذه الأزمة.

من جانبها أشارت الأديبة كوليت خوري إلى أن ما تتعرض له سورية الآن هو حرب كونية وليست مؤامرة لافتة إلى أهمية الحوار وفائدته في جميع الأحوال حتى لو اختلفت الآراء ووجهات النظر. وأكدت خوري ضرورة عقد المزيد من هذه الحوارات في جميع الأمكنة كإتحاد الكتاب العرب والمراكز الثقافية والجامعات وغيرها ولاسيما مع المعارضة الوطنية وليس مع من يدعي المعارضة خدمة لأجندات الخارج لأن المعارضة ضرورية في كل بلد ديمقراطي كونها موقفاً وطنياً يجب أن ينبع من صميم مصلحة الوطن مؤكدة أن الديمقراطية تعني الحوار والحوار حضارة.

وأوضحت أنها مت