الأردن: سندرب عشائر سورية وعراقية وكردية لمواجهة "داعش"

أعلن وزير الإعلام الأردني، محمد المومني، الإثنين، أن المملكة ستقوم بتدريب عشائر سورية وعراقية وكردية لمواجهة تنظيم "داعش".
وقال "المومني" في مؤتمر صحفي عقده بدار رئاسة الوزراء، إن بلاده ستقوم بتدريب أبناء الشعب السوري، والعشائر السورية والعراقية وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) في العراق لمواجهة العصابات الإرهابية و"داعش".
وأوضح "المومني"، أن عمليات التدريب، تأتي كجزء من تحالف إقليمي عالمي في المنطقة للحرب على الإرهاب، يشارك فيه نحو 60 دولة على مستوى العالم، ولفت إلى أن هناك دولا في الٌإقليم (لم يحددها)، أعلنت موافقتها على عمليات التدريب.
وأشار إلى أن موقف الأردن في الأزمة السورية، رغم عمليات التدريب (لم يحدد مكانها وزمانها)، سيبقى ينادي بضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، وأن يجتمع كافة الفرقاء حول طاولة واحدة كي يفكروا باستعادة الأمن في بلدهم بالاستناد إلى قرارات "جنيف1".
وأضاف أن التدريب سوف يكون لعدد من الدول في المنطقة، ودول من التحالف الدولي، وسيكون جهد تكاملي بين عدد من الدول، ونحن نتحدث مساعدة أبناء الشعب السوري، وعشائره لكي يستطيعوا مواجهة العصابات الإرهابية التي استباحت دمائهم واحتلت قراهم.
وبخصوص استقبال بلاده لمزيد من اللاجئين السوريين، لفت الوزير الأردني إلى أن بلاده مستمرة بسياسة الحدود المفتوحة بوجهة اللاجئين، على الرغم من أن البلاد عانت جراء اللجوء الكبير، لكنها ستبقى متمسكة بموقفها الإنساني تجاه الشعب السوري".
ولفت إلى أن بلاده تحتاج هذا العام لـ2 مليار دينار أردني (نحو 2.5 مليار دولار أمريكي)، لمواجهة الأعباء التي يفرضها اللجوء السوري على البلاد.
وحول ما نقل من تصريحات، لقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التي تداولتها وسائل إعلام مختلفة بأن "إيران تستطيع التحكم بالأردن"، قال الوزير الأردني إن التصريحات تم تناقلها بشكل مختلف ومتعارض.
ومضى بالقول، ما أقوله أن الدبلوماسية الأردنية تتابع هذه التصريحات من أجل الوقوف على دقتها، وأؤكد أن هذا البلد (الأردن) وتاريخه واحترافية الأجهزة، فيه أكبر من أن يتم المساس بها من أي كان على وجه الكرة الأرضية.