الأمم المتحدة: حادثة غرق المركب قبالة السواحل السورية "مأساة"

الأمم المتحدة

وصفت الأمم المتحدة حادثة غرق المركب قبالة السواحل السورية بـ "المأساة".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي إنه: "بالإمكان منع حوادث غرق المراكب في حال تم التنسيق بين الدول بخصوص تدفق الأشخاص والمهاجرين واللاجئين،ولم يُترك تنقلهم بيد العصابات والمهربين".

وفي بيان مشترك منفصل أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بأنّها ستقدّم الدعم للعائلات الثكلى.

ودعا مفوّض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إلى تحسين ظروف اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيّما البلدان المجاورة لسورية.

من جهته أكد المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنطونيو فيتورينو ضرورة العمل لزيادة المسارات الآمنة والقانونية للهجرة النظامية للمساعدة في تقليل الخسائر في الأرواح.

وكان مدير عام الموانئ البحرية العميد سامر قبرصلي صرّح لـ "شام إف إم" أنه في الساعة 4.30 من، أول أمس الخميس، أبلغ مدير ميناء أرواد عن وجود شاب قريب من إحدى السفن الراسية، ثم تمّ إرسال زورق لاستكشاف الأمر وإنقاذه، عندها عثُر على جثة طفل وبدأت الجثث بالظهور.

وبحسب ما ورد فقد انطلق القارب من مرفأ الميناء، بالقرب من مدينة طرابلس، بشمال لبنان، بغية الوصول إلى أوروبا، وعلى متنه أكثر من 150 شخصاً، معظمهم سوريون ولبنانيون وفلسطينيون، وكان من بين الركاب أطفال وشبّان.