الجالية السورية في دول عربية وعالمية تؤكد تأييدها لمواقف الرئيس الأسد

أعرب أبناء الجالية السورية في إسبانيا عن تأييدهم لمواقف السيد الرئيس بشار الأسد وشجبهم للمؤامرات الخارجية ومشاريع الفتنة والفوضى الهادفة للنيل من الوحدة الوطنية في سورية وزعزعة استقرارها.
وأكد أبناء الجالية السورية خلال تجمع لهم أمام السفارة السورية في مدريد أمس شارك فيه الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات الإسبانية من مختلف المناطق دعمهم للخطوات الإصلاحية التي أعلنت عنها القيادة في سورية.
وفي ألمانيا شهدت برلين مسيرة تأييد ودعم لسورية وللرئيس الأسد شارك فيها أبناء الجاليات السورية واللبنانية والفلسطينية حيث توجهوا إلى السفارة السورية وأكدوا وقوفهم خلف القيادة الحكيمة للرئيس الأسد.
وفي تونس أعرب أبناء الجالية السورية عن تضامنهم ووقوفهم ودعمهم لسورية وللرئيس الاسد والاصلاحات التي يقوم بها من أجل تحقيق الحياة الحرة الكريمة للشعب السوري الذي عبر عن التفافه حول قائده وأفشل المخططات التي تحاك ضد سورية.
كما أقامت الجالية السورية في اليمن مهرجاناً تضامنيا أكدت فيه وقوفها خلف قيادة الرئيس الأسد الحكيمة ونهجه الوطني والقومي واعتزازهم بمشهد التلاحم والوحدة الوطنية.
وألقيت خلال المهرجان الذي أقيم في العاصمة صنعاء العديد من الكلمات اكدت تمسك أبناء الجالية السورية وتأييدهم لمسيرة سورية الوطنية والقومية ومواقفها تجاه كافة القضايا العربية.
وعبرت الكلمات عن الثقة بأن الشباب السوري سيظل أمل هذه الأمة وشمعة مجدها وعزتها وسؤددها.
وتخلل المهرجان قصائد شعرية وأناشيد وطنية معبرة عن تلاحم الشعب السوري مع قيادته.
وفي كرواتيا أعرب أبناء الجالية السورية في كرواتيا في بيان عن تأييدهم لمواقف الرئيس الأسد وتأكيدهم على الاستعداد لتقديم الغالي والرخيص في خدمة سورية والحفاظ على نعمة الأمن والأمان والعيش المشترك الذي يلون حياة جميع السوريين فيها.
وفي بودابست نظمت مجموعة شبابية مدنية هنغارية وقفة تضامنية أمام السفارة السورية عبروا فيها عن تأييدهم ودعمهم لمواقف سورية.
وفي لبنان تواصلت المسيرات والتظاهرات المؤيدة للرئيس الأسد وللقرارات الإصلاحية التي أصدرها وذلك ضمن النشاطات والمواقف الداعمة للرئيس الأسد ولسورية التي يقوم بها العمال السوريون والمواطنون بلبنان.
وانطلق المئات من أبناء بلدة القصر الحدودية في مسيرة باتجاه محلة مطربة حيث أقيم تجمع شعبي حاشد شاركت فيه وفود من العشائر والعائلات المقيمة في القرى الحدودية اللبنانية السورية وألقيت الكلمات والقصائد التي تحمل التأييد للرئيس الأسد والإدانة للمواقف المشبوهة وللعناصر المندسة التي تحاول التخريب وزرع الفتن.
كما شهدت بلدة حوش السيد علي الحدودية على نهر العاصي تجمعا حاشدا في دارة علي خضر الحاج حسن الرئيس السابق لبلدية الشواغير بحضور حشد من الفعاليات وممثلي الأحزاب الوطنية الإسلامية والبلدية والاختيارية وكانت مناسبة لتجديد التأييد للرئيس الأسد ولوحدة المسار والمصير والتنويه بما تقدمه سورية من دعم ورعاية للمواطنين في هذه المناطق في سائر المجالات الحياتية والمعيشية ومواقفها المساندة للمقاومة العربية في كل مكان.