الجعفري: الفيتو اعاد التوازنات للعالم

عقب فشل مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية في استصدار قرار حول سورية بعد استخدام روسيا والصين حق النقض "فيتو" ضد مشروع القرار، صرح بشار الجعفري مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بأن "أطرافا داخل مجلس الأمن تلجأ إلى التحرك بشكل أحادي الجانب خارج إطار الشرعية الدولية لتمرر مخططاتها ومشاريعها السياسية والعسكرية".
وقال الجعفري في كلمته أمام مجلس الأمن نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "بلادي مستهدفة من أعدائها من ناحية المبدأ وليس لأي سبب إنساني آخر وهذه اللغة العدائية سببها مواقف سورية السياسية المستقلة عن أجندات تلك العواصم".
وأضاف: "قلنا سابقا إن ما تتعرض له سورية اليوم مشكلة لها وجهان الأول ان البلاد بحاجة فعلا لإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية مطلوبة شعبيا وتحتاجها البلاد وهو ما نعمل على تحقيقه، والوجه الثاني هو استغلال الحاجات والمطالب الشعبية لأهداف تختلف كليا عن رغبات الشعب السوري (...) بهدف تمهيد الطريق أمام التدخل الخارجي وهي كلها أمور مرفوضة كليا من الشعب السوري بما في ذلك من المعارضة الوطنية الداخلية الشريفة".
وقال: "بعض الأطراف داخل مجلس الأمن ما زالت تواصل زج المجلس في تطورات سورية الداخلية بما يسيء لمبدأ سلطة القانون وبما يخدم الأجندات المعادية لهذه الأطراف تجاه سورية وذلك تحت حجج وذرائع واهية لا علاقة لها بدور المجلس ومسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين".
وأضاف: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي بأنها أكثر حرصا من سورية على سلامة وحياة أفراد شعبها حيث حرصت منذ بداية الأحداث المؤسفة والمؤلمة على الحفاظ على سلامة وحياة كل مواطن بما في ذلك تأمين كافة الخدمات والمستلزمات المعيشية والغذائية والدوائية الأساسية دون أي تباطؤ وذلك على الرغم من مسارعة بعض الدول إلى فرض عقوبات اقتصادية أحادية الجانب ضد سورية خارج التوافق الدولي".