الحياة الجديدة- اعتداءات المستوطنين

اقتحمت مجموعات من المستوطتنين عدة أراض للمواطنين في قرى محافظة نابلس يوم أمس الاول، وواصلوا اعتداءاتهم بحق المواطنين في المحافظة.

 


وبالقرب من قريتي دوما والمغير جنوبي نابلس، سيطر عشرات المستوطنين على مساحات واسعة من الأراضي قدرت بـ15 دونما، وشرعوا بتنفيذ أعمال تجريف تحت حماية قوات الاحتلال.

  


وقال شهود عيان لـ «الحياة الجديدة» إن مستوطنين من مستوطنة «شيلو» القريبة من القريتين هاجموا أراضي زراعية واستولوا عليها بالقوة، فيما قال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة أن الجرافات التابعة للمستوطنين شرعت منذ ساعات صباح الاحد بتجريف المنطقة بالكامل وعملوا على وضع الحدود لها من كافة الجوانب تمهيدا للاستيلاء عليها ومصادرتها.

  


واضاف دغلس، «أنه يوم امس الأول «السبت» قامت مجموعة من المستوطنين باقتحام المنطقة وقاموا بعمل تصوير اراضي لقطعة الارض التى تبلغ خمسة عشر دونما زراعيا وهى تعود لمواطنين من قرية «قريوت» القريبة من المنطقة.

  


وفي قرية عوريف أحرق مستوطنون متطرفون سيارة مواطن وخطوا شعارات باللغة العبرية تهدد بالانتقام، وبحسب غسان دغلس فإن عددا من المستوطنين يعتقد أنهم من مستوطنة «يتسهار» المحاذية للقرية، أضرموا النار في سيارة المواطن داوود حسن الصفدي وهي من نوع «سوبارو» كانت متوقفة بجانب منزله الواقع في مدخل القرية، وحاولوا اضرام النار بعدد من السيارات الاخرى بعد سكب مواد قابلة للاشتعال عليها ولكن لم يتم اشعال النار فيها.

  


واكد دغلس أن مواطنين من قرية عينابوس بين عوريف وجماعين شاهدوا المستوطنين وهم قريبون من المنطقة في ذات التوقيت الذي تم فيه إحراق السيارة.

  


وقال فوزي شحادة رئيس مجلس قروي عوريف إنه عند الساعة الثانية والنصف فجر أمس قام مستوطنون يستقلون سيارة من نوع هونداي «جيتس» بسكب البنزين على أربع سيارات تعود لمواطنين من قرية عوريف واشعلوا النار في واحدة، ولكن صاحبة المنزل استفاقت عليهم وأخذت بالصراخ عليهم مما جعلهم يفرون من المكان.

 


وطالب دغلس المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية، بالضغط على الحكومة الاسرائيلية للجم أعمال العربدة التي يقوم بها المستوطنون ضد ممتلكات المواطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

 

الحياة الجديدة - نابلس - بشار دراغمة - 14 - 9 - 2010