الخارجية الروسية ترحب بمبادرة جامعة الدول العربية

أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، اليوم الخميس، أن موسكو ترحب بمبادرة جامعة الدول العربية المتفق عليها مع سورية، مشيرا إلى أن القرارات المهمة المقرة في القاهرة تفتح إمكانية حقيقية لوقف العنف وتحويل الأحداث في سورية إلى مجرى المفاوضات السلمية.
ونقل موقع (روسيا اليوم) عن لوكاشيفيتش قوله، في مؤتمر صحفي بموسكو، إننا "نرحب بمبادرات الجامعة العربية المتفق عليها حول سورية .. إننا متأكدين في أن القرارات المهمة المقرة في القاهرة تفتح إمكانية حقيقية لوقف العنف وتحويل الأحداث في سورية إلى مجرى المفاوضات السلمية من أجل إن يذلل السوريون أنفسهم مشاكلهم الداخلية دون أي تدخل خارجي".
وكان مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين كشف أن روسيا تساند جهود جامعة الدول العربية الهادفة إلى تنظيم حوار بين السلطة والمعارضة في سورية، مبينا أن سورية شريكتنا المقربة، فيما أشار إلى أن مشروع القرار الروسي الصيني بخصوص سورية، أنجز إعداده وهو شبيه بالقرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن.
وأكد المسؤول الروسي أن "موسكو تدعو كل الأطراف إلى التصرف بمسؤولية، ملتزمين ببنود مبادرة الجامعة العربية"، موضحا أن "الأمر الذي يحظى بأهمية خاصة هو بدء الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة على أساس الاحترام المبتادل في أقرب وقت ممكن من أجل تحقيق السلام المدني والوفاق الوطني والإصلاحات التي تستجيب لمصالح كل السوريين، مثلما أعلنه الرئيس الأسد".
وأبلغت سورية الجامعة العربية، يوم الأربعاء، موافقتها على مبادرة تقتضي الوقف الفوري للعنف وسحب المظاهر المسلحة من المدن والقرى وإطلاق سراح المعتقلين وبدء حوار مع كل أطراف المعارضة خلال أسبوعين.
وجددت الخارجية الروسية يوم الثلاثاء، رفضها السماح بتكرار السيناريو الليبي في سورية, مجددة دعوتها للمعارضة السورية عدم رفض الحوار مع الحكومة.