الرؤساء الأميركيون يعيشون أكثر من مواطنيهم

أظهرت دراسة في الولايات المتحدة أن الرؤساء الأميركيين غالبا ما يعيشون سنين أطول من المواطنين العاديين على الرغم من الضغوط التي يتعرضون لها خلال سنوات حكمهم في البيت الأبيض.

وذكر موقع «هيلث داي نيوز» أن الرؤساء الأميركيين الذين يتوفون ميتة طبيعية لا يخسرون سنوات من حياتهم نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها خلال سنواتهم في البيت الأبيض بل الكثير منهم يعيشون لسنوات أطول من أترابهم من المواطنين العاديين في حقبتهم.

وقال الباحث جاي أولشانكسي أستاذ الصحة العامة في جامعة النوي إن الرؤساء الأميركيين «يبلون أفضل من المتوقع لهم في ظل الظروف التي كانوا فيها ولا توجد أدلة تشير إلى أنهم يموتون أبكر».

وقال أولشانكسي إن الدراسة تهدف إلى دحض أقاويل بأن كل سنتين في البيت الأبيض تزيل سنتين من عمر الرئيس والتي انتشرت بعد عرض صور تظهر تقدم الرئيس باراك أوباما في السن.

وأوضح أن الرؤساء يتشاركون 3 صفات ظهر أنها تساهم في العمر المديد وهي الثروة والثقافة والحصول على الرعاية الصحية.

وقارن الباحث مدى حياة رؤساء أميركيين توفوا ميتة طبيعية بمدى حياة أشخاص عاديين كانوا من عمر الرئيس لدى تنصيبه وبسبب غياب إحصاءات أميركية بين عامي 1789 و1899 أجرى المقارنة مع إحصاءات من فرنسا. وبين الرؤساء الأميركيين الـ 34 الذين توفوا لأسباب طبيعية عاش 23 منهم أكثر من متوسط عمر الرجل العادي. ونشرت الدراسة في دورية الرابطة الطبية الأميركية.

 

 

شام نيوز - يو بي اي