الرئيس الأسد: العملية ضد الإرهاب مستمرة بالتوازي مع فتح المجال للمدنيين للخروج

الرئيس الأسد: الحديث عن الإنسانية بالمنطق الغربي يعني شيئاً وحيداً هو أن الجيش يتقدم

شام إف إم - وكالات

قال الرئيس بشار الأسد أن الحملة الإعلامية والسياسية ضد سورية تحت العناوين الإنسانية تهدف بشكل أساسي إلى استنهاض الإرهاب والإرهابيين بعد الضربات المتلاحقة ضدهم.

وأشار الرئيس الأسد في تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام اليوم 4 آذار إلى أن  الحديث عن الإنسانية بالمنطق الغربي يعني شيئاً وحيداً يترجم في سورية وهو أن الجيش السوري يتقدم، مؤكداً أن الغالبية في الغوطة الشرقية يريدون الخروج من كنف الإرهابيين إلى حضن الدولة ولذلك العملية ضد الإرهاب ستستمر بالتوازي مع فتح المجال للمدنيين للخروج إلى مناطق الدولة.

وأوضح الرئيس الأسد أن موضوع الكيميائي أصبح من مصطلحات قاموس الكذب الغربي وهو مجرد ابتزاز يستخدم عادة ذريعة لتوجيه ضربات إلى الجيش السوري.

وأكد الرئيس الأسد أن دخول القوات الشعبية إلى عفرين شيء طبيعي فعندما يكون هناك عدوان خارجي فإنه من الطبيعي أن تتوحد الشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتها في ظل انشغال الجيش العربي السوري بقتال الإرهابيين في أماكن أخرى.