الرئيس الأسد رفض عرضا أمريكيا-عربيا لعقد اتفاقية سريعة مع اسرائيل

ذكرت صحيفة " الأخبار" اللبنانية ان عرضاً قدمته الادارة الأمريكية بالتعاون مع وسطاء " عرب" للرئيس بشار الأسد مؤخراً، رفضه الرئيس الأسد بشكل قاطع، كونه يجبر سوريا على " الخضوع للمشروع الأمريكي".
وبحسب الصحيفة، فإن المبادرة تضمنت " إطلاق عملية استدارة سياسية من خلال الدخول في مفاوضات مباشرة ومكثفة مع إسرائيل، تنتهي سريعاً الى توقيع اتفاقية سلام ضمن مدى زمني لا يتعدى الأشهر القليلة، على أن يضمن الغرب إلزام إسرائيل التخلي عن الجولان ضمن شروط معينة، وأن يكون الغرب قد أتاح للرئيس الأسد حجة للتخلي عن تحالفه مع حزب الله وحماس، في ما خص موضوع المقاومة، وقطع هذا الشق من العلاقة مع إيران".
وفي المقابل، حسبما ذكرت " الأخبار"، فإن ملوك ورؤساء معظم الدول العربية الحليفة للغرب، والدول الأوروبية والولايات المتحدة، سوف يقدّمون مساعدات مالية تفوق العشرين مليار دولار، تمكّن الرئيس الأسد من إطلاق عملية تنمية واسعة، وتتيح له أيضاً التخلص من كل العلاقة مع إيران، على أساس أن الأخيرة توفر له دعماً اقتصادياً.
وختمت الصحيفة بالقول " لا حاجة إلى الإشارة إلى أن الرئيس الأسد رفض هذه العروض، وهو رفض حتى مبدأ أن يناقشه الآخرون من الخارج في الملف الداخلي من زاوية الوسيط، وهو قال لموفدين عرب، إن إيران وقوى المقاومة هي الحليف الثابت له، وهذا ما أظهرته التجربة، وإنه يريد المضيّ في عملية إصلاحية، لكن وفق برنامجه هو".