السيد: ليس هناك محاولة انقلاب في لبنان

 

وصل الأمين العام للأمن اللبناني السابق اللواء جميل السيد إلى مطار بيروت بعد إصدار مذكرة توقيف بحقه، وعقد السيد مؤتمراً صحافياً في المطار موضحاً بعض الأمور حول مذكرة التوقيف التي صدرت بحقه.

وقال السيد في بداية مؤتمره "أقول لكل من يسمعني في لبنان والخارج من افراد من دول من اجهزة مخابرات ليس في لبنان انقلاب او صراع بين المعارضة والمقاومة وجميل السيد والدولة والقضاء والامن كما يحلو لبعض القوى في لبنان إشاعة ذلك، ليستجلبوا رعايات خارجية".

واوضح السيد انه ومنذ مؤتمره الصحفي يوم الاحد الماضي لم تكن هناك أي محاولات للقيام بانقلاب أو تحدي، وما جرى هو عبارة عن مظاهرات وحركات لدعم القانون والدولة العدالة، وأضاف السيد "نحن نعترض من اجل دعم القانون الحقيقي والعدالة الحقيقية لا وجود لقضاء ولا لعدالة ما لم يحاسب شهود الزور من مسؤولين وضباط وقضاة هم اعوانهم".

ولفت السيد إلى أن هناك بعض الفئات التي دعمت الشهود الزور هي التي ورطت لبنان في المشاكل التي حدثت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، وهم الذين دمروا العلاقات مع سوريا سابقاً، لذا فإنه لا يمكن الاعتراف بالقرار الظني أو الوثوق به إلا لمعرفة مصير قضية الشهود الزور.

وأشار السيد إلى ان العلاقات مع سوريا قد ساءت بعدما تجرأت بعض القوى عام 2005 باستعمال شهود الزور، وأن ما فعلوه دمّر الدولة، وتاتي هذه القوى اليوم لتتهمه شخصياً بتعريض الامن الوطني للخطر، وشدد على أنه يجب محاسبة شهود الزور بالقانون وفي حال لم يتم ذلك فإننا سنحاسبهم في الشارع.

وكان النائب العام التمييزي في لبنان سعيد ميرزا أصدر مذكرة جلب بحق السيد بصفته مدعى عليه بتهديد أمن الدولة، والنيل من دستورها، وتهديد رئيس الوزراء سعد الحريري والتهجم عليه وعلى القضاء وأجهزة الدولة، الأمر الذي وصفه السيد بأنه "اتهام سياسي".

واستندت مذكرة الجلب إلى تصريحات للسيد في مؤتمر صحفي الأحد الماضي قال فيها إنه لا يعترف بشرعية المدعي العام التمييزي الذي ظلمه -حسب قوله- عندما أمر بتوقيفه وثلاثة ضباط آخرين في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وقال السيد في المؤتمر الصحفي إنه سيأخذ حقه من سعد الحريري بيده إذا لم يعطه إياه.

 وكانت عناصر من المباحث الجنائية قصدت منزل السيد لإبلاغه بمذكرة الجلب، لكن تبين أنه موجود مع عائلته خارج لبنان.

 

 

شام نيوز