السيناريو يتكرر في 3 دول عربية.. تظاهرات واشتباكات

تتلاحق تطورات الأحداث في اليمن وليبيا والبحرين التي تشهد احتجاجات وتظاهرات منذ أيام.
ففي ليبيا اصيب اربعة عشر شخصا بجروح خلال اشتباكات مساء الثلاثاء بين متظاهرين وقوى الامن الليبية في مدينة بنغازي.
فيما أنهت الفعاليات الشبابية الموالية للزعيم معمر القذافي مواجهات قصيرة في مدينة بنغازي مع مجموعة قالت عنها إنهم مخربون قاموا بحرق وتهشيم سيارات لمواطنين وحاولوا اتلاف ممتلكات عامة وقطعوا الطريق على المارة، ودارت اشتباكات بين الطرفين تدخلت قوات الامن لتفريقها.
واندلعت المواجهات في المدينة على خلفية اعتقال منسق مجموعة اهالي احداث سجن بوسليم، فتحي تربل، لبثه اشاعة مفادها ان سجن بوسليم يحترق وحثه من خلال مكالمات هاتفية المواطنين على اقتحام السجن.
اما في اليمن فقد اشتبك مؤيدون للحكومة اليمنية مسلحين بالهراوات والخناجر مع محتجين مناهضين لها في العاصمة اليمنية يوم الاربعاء وخرج الاشتباك عن نطاق سيطرة الشرطة.
ولم تتمكن الشرطة اليمنية من الفصل بين الجانبين بعد تجمع المحتجين للمشاركة في مظاهرة بجامعة صنعاء للمطالبة باستقالة الرئيس علي عبد الله صالح،
وهاجم مئات من أنصار صالح المحتجين الذين سارعوا بالفرار.
وظهر عدة مئات من الطلبة المتظاهرين من داخل الجامعة لمحاولة استئناف التجمع الحاشد. وعندما حبستهم الشرطة داخل الحرم الجامعي بدأوا يلقون حجارة على أنصار الحكومة من بوابات الجامعة.
وقال مراد محمد وهو طالب يمني شارك في الاحتجاجات التي تم فضها "سنواصل الاحتجاج حتى يرحل هذا النظام... لا مستقبل لنا في ظل هذه الظروف."
ومن بين 23 مليون من سكان اليمن الذي يوشك على الانهيار يقل دخل نحو 40 في المئة عن دولارين في اليوم كما أن ثلثهم يعاني من جوع مزمن
وفي العاصمة البحرينية المنامة تدفق آلاف المتظاهرون الأربعاء للاحتجاج على سقوط قتيل ثان خلال المواجهات، بينما أعلن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن تشكيل لجنة تحقيق .
وشارك المئات الثلاثاء في جنازة شخص قتل أثناء تشييع قتيل آخر سقط في وقت سابق، وردد المشيعون شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" بينما كانوا يدقون على صدورهم، وهو تعبير عن الاستعداد للتضحية في التقاليد الدينية الشيعية.
ويطالب المحتجون باستقالة رئيس الوزراء الشيخ خليفة بين سلمان آل خليفة.
وفي وسط المنامة قضى زهاء ألفي شخص ليلتهم في خيام نصبت في الميدان الرئيسي (دوار اللؤلؤ)، وهو نفس عدد الذين شاركوا في التظاهرات في اليوم السابق.
وحافظت قوات الأمن على مسافة بينها وبين المحتجين.
ويطالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وهو ما وعدت الحكومة بتنظيمه، وكذلك يطالبون بدستور جديد.
ومن العوامل التي زادت في التذمر الشعبي للأغلبية الشيعية في البلاد نسبة البطالة العالية في البلاد والفقر وخطوات تتخذها الحكومة لمنح الجنسية لعرب سنة من خارج البلاد بهدف التأثير على التوازن الديمغرافي.
الولايات المتحدة قلقة
واعربت الولايات المتحدة الامريكية عن "قلقها الشديد من اعمال العنف الاخيرة التي تعرض لها المتظاهرون في البحرين".
ودعت في بيان اصدره المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي جميع الاطراف الى ضبط النفس والامتناع عن اللجوء الى العنف.
واشاد كراولي في اول رد فعل لمسؤول امريكي على الاحداث في البحرين باعلان الحكومة البحرينية فتح تحقيق في الحادث واشارتها بانها "ستطلب من السلطات التشريعية النظر في اي استخدام غير مبرر للقوة من قبل قوات الامن البحرينية".
لجنة تحقيق
وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة اعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب وفاة شخصين في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدى يومين.وأعرب في خطاب بثه التلفزيون البحريني يوم الثلاثاء عن الأسف لسقوط القتيلين وتقدم بتعازيه الحارة لذويهما.
شام نيوز- وكالات