دمشقالأحد، 25 تشرين الأول 202600:50
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

العثور على لوحة فسيفساء فريدة من نوعها في أفاميا

السبت، 25 أيلول 2010

عثرت البعثة الوطنية الأثرية في ختام أعمالها التنقيبية في مدينة أفاميا الأثرية على لوحة فسيفسائية فريدة ذات لون بني محمر يبلغ طولها 8ر4 أمتار وعرضها ثلاثة أمتار إضافة إلى مجموعة من القطع النقدية الأثرية التي تعود إلى القرن الأول الميلادي.

وقال عبد القادر فرزات رئيس دائرة الآثار بحماة إنه تم العثور على اللوحة في حمام أكريبا الواقع ضمن المدينة في أرضية الغرفة رقم 5 البالغ طولها 6 أمتار وعرضها خمسة أمتار وارتفاعها 4 أمتار إضافة إلى حوضي ماء الأول شمالي أرضيته من القرميد والثاني أرضيته من القرميد لكنها مقساة بطبقة كلسية بيضاء لافتاً إلى وجود مصطبة مبلطة ببلاط حجري تحيط بكامل اللوحة الفسيفسائية من الجهات الأربع لحمايتها.

وأشار فرزات إلى أن البعثة ركزت عمليات التنقيب في الممر الغربي من الحمام الواقع شرق المحلات التجارية والذي يبلغ طوله 11 متراً حيث عثر فيه على أرضية صحن فخارية عليها أختام دائرية وجزء من سراج يعود إلى العصر البيزنطي وجدار فوقه قناة فخارية استخدمت لجر المياه مبنية من أحجار كلسية كبيرة المقطع وخزانات مياه لتزويد الأقنية بالماء.

بدوره أوضح نديم خوري رئيس البعثة الأثرية أن البعثة عثرت في الصالة رقم 1من حمام أكريبا على قنطرة تربط إحدى الغرف مع الصالة وعلى خزان ماء طوله ستة أمتار وأرضية من القرميد وتحتها قناتان من الفخار استخدمتا لتسخين المياه ويعتقد أن الصالة رقم 1 هي القسم الحار من الحمام وأن هذا الحمام بالكامل بني في القرن الأول الميلادي وأعيد استعماله بالقرن السابع ميلادي.

وأضاف خوري أن عمليات التنقيب شملت أيضا الغرفة رقم 4 والتي يبلغ طولها 5 أمتار وارتفاعها 7 أمتار و بعد إزالة الطبقة السطحية والركام ظهرت أجزاء من جدران الحمام وقنطرة أحدى أبواب الحمام بأسفلها مسطبة حجرية تؤدي إلى درج مكون من ثماني درجات يؤدي إلى حوض مائي.

ولفت الخوري إلى أن البعثة قامت بإجراء سبر أثري بالمنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة أفاميا في تله تقع إلى الشمال من البيت البيزنطي المعروف بحامل التماثيل على عمق 7 امتار حيث تم الوصول إلى الأرض الحقيقية وبهذا السبر ظهرت قطع نقدية وكسر فخارية غير واضحة المعالم لكنها بحاجة إلى معالجة.

سانا