الفرنسية قد تنسحب والتركية غيرت رأيها.. المشغل الثالث قد يرسي على الإمارات

علمت شام نيوز من مصادر خاصة أن شركة "فرانس تيليكوم" الفرنسية قد تنسحب من التنافس على خدمة المشغل الثالث في سورية.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة تركسل التركية للاتصالات قد استبعد المضي في المنافسة على الرخصة الثالثة للهاتف المحمول في سورية.
ووصف رئيس تركسل التنفيذي سورييا سيليف سورية بأنها بلد مجاور لديه إمكانات عالية، قبل أن يستدرك: «نحن متحمسون لسورية، ولكننا لسنا متحمسين للحصول على الرخصة الثالثة والبدء من الصفر»، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
سيليف الذي كان يتحدث على هامش المؤتمر العالمي للجوال المنعقد في برشلونة، أكد أن تركسل تفضل الاستحواذ على حصة في مزودي الشبكات الافتراضية (MVNO)، وأنها تفكر في توسيع نطاق هذا الخيار ليشمل عدة بلدان تتمتع بالكثافة السكانية، موضحاً أنه ينبغي التفكير باستخدامه في سورية.
وجدد سيليف القول: إن شركته التي تحصل على 80% من إيراداتها عبر السوق المحلية، أصبحت أكثر اهتماماً بالتوسع في الأقطار المجاورة وشمال إفريقيا.
ورجحت مصادر لـ"شام نيوز" أن تكون الاتصالات الإماراتية هي المشغل الثالث، مشيرةً إلى أنه من المبكر التكهن بذلك.
وأسفرت نتائج مرحلة التأهيل الأولي لرخصة الجوال الثالثة في سورية، عن ترشيح خمس شركات من أصل ست متقدمة، مثلتها كل من: الاتصالات السعودية، تركسل التركية، اتصالات الإماراتية، كيوتل القطرية، وفرانس تليكوم الفرنسية.
وبتأهيل الشركات الخمس تم الانتقال إلى مرحلة تقديم العروض الفنية والتشغيلية، التي جرى تمديدها إلى نهاية آذار، قبل أن يتم تقييم هذه العروض وفق معايير محددة تسمح بالانتقال إلى المرحلة النهائية، حيث يعقد المزاد المالي في نيسان المقبل، يليه إعلان الشركة الفائزة بالرخصة، علماً أن الحد الأدنى من المبلغ الذي سيفتتح به المزاد هو 90 مليون يورو.
شام نيوز