المعارضة البحرينية تطالب الأمم المتحدة بخطوات جادة لاخراج القوات السعودية

أكدت المعارضة البحرينية اليوم استعدادها للحوار مع السلطة لايجاد حل للازمة السياسية في البلاد وطالبت بتحديد اطار واضح للحوار وبعرض نتائجه للاستفتاء ويحظى بموافقة الشعب .
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان موقع باسم خمس جمعيات معارضة على راسها جمعية الوفاق الوطني الاسلامية قوله إن الجمعيات السياسية المعارضة ترحب بالحوار الجاد الذي ينبغي أن يفضي إلى حل سياسي توافقي يحقق العدالة والمساواة ويحفظ مصالح أبناء البحرين بجميع مكوناتها ويخرج البلاد من الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.
واعتبرت المعارضة أن أي حوار جاد يتطلب التوافق بين طرفيه على أجندته والياته ومدته الزمنية ليساهم ذلك في إعطاء الثقة الأولية بجدية هذا الحوار كما اكدت الجمعيات الخمس على حق الشخصيات المعارضة المعتقلة بالاشتراك في الحوار.
وشددت المعارضة على ضرورة التنفيذ الأمين والدقيق والشفاف لتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق والتي خلصت إلى أن السلطات الأمنية استخدمت القوة المفرطة ومارست التعذيب خلال الاحتجاجات في شباط واذار من العام الماضي وتستمر تداعياتها حتى اليوم .
وأعلنت الجمعيات الخمس اتفاقها على تشكيل مرجعية تفاوضية ممثلة في رؤساء الجمعيات السياسية لاتخاذ القرارات إزاء أي عملية حوار قادمة، كما اتفقت على أن يمثلها وفد مشترك في أي حوار.
المعارضة البحرينية تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية إزاء التدخل السعودي غير المشروع في البحرين
كما دعت المعارضة البحرينية اليوم المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية إزاء التدخل السعودي غير المشروع في البحرين والذي يشكل احتلالا صارخا.
وقالت المعارضة في بيان لها عقب اعتصام احتجاجي نظمته المعارضة البحرينية في الخارج وشارك فيه عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية وهيئات عربية أمام مبنى الأمم المتحدة في بيروت أنها سلمت رسالة إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعت فيها إلى إخراج القوات السعودية من البحرين لمخالفتها ميثاق الأمم المتحدة وخصوصا المواد المتعلقة بسيادة الدول على أراضيها ومنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
كما طالبت بفتح تحقيق جاد في الانتهاكات التي تورطت فيها القوات السعودية لاسيما هدم وتخريب أكثر من 30 مسجدا ودار عبادة وانتهاك الحريات الدينية وإحالة ملف البحرين والانتهاكات التي مارسها النظام بحق شعبه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشارت الرسالة إلى أن القوات السعودية دخلت البحرين عنوة تحت مسمى درع الجزيرة بلا مسوغ قانوني مخالفة السيادة الوطنية ما يعد سلبا لها وتهديدا لمستقبل البحرين وأجيالها ويضرب بالمواثيق والأعراف الدولية عرض الحائط.
وأكد المعارض البحريني إبراهيم المدهون أن القوات السعودية ساهمت في مساعدة القوات البحرينية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في البحرين تحت غطاء الاتفاقية الأمنية حيث شهدت البحرين منذ دخول هذه القوات إليها حدوث الانتهاكات والمآسي التي تشكل تجاوزات خطرة في مجال حقوق الإنسان.