النقل السورية تناقش الآليات اللازمة لاستثمار حوض السفن

بحث وزير النقل السوري فيصل العباس مع المعنيين بالنقل البحري الآليات اللازمة لاستثمار حوض السفن على الساحل السوري بما يساعد في تقليل الضغط عن مراسي الأرصفة ومناطق الانتظار في مرفأي اللاذقية وطرطوس وتعزيز الدور الايجابي للطبيعة السياحية للساحل السوري.
وطلب العباس وفقاً لوكالة الأنباء السورية سانا من المعنيين في هذا الموضوع الاطلاع على تجارب الدول المحيطة والصديقة التي تملك تجربة رائدة في مجال بناء واستثمار أحواض السفن مع مراعاة الوظيفة الزراعية للمنطقة المحيطة بالمواقع المختارة لبناء هذه الأحواض والمحافظة عليها كبيئة خضراء مشيراً إلى إمكانية استدراج العروض أو الاستثمار وفق مبدأي بي او تي أو بي بي بي داعياً غرفة الملاحة البحرية السورية لتمويل دراسة الجدوى الاقتصادية والأثر البيئي والعامل الاجتماعي لسكان المنطقة .
وقدم معاون الوزير لشؤون النقل البحري عماد عبد الحي عرضاً عن المشروع وإيجابياته موضحاً إنه يعد ركيزة أساسية لتطوير صناعة النقل البحري في سورية من كافة جوانبها ويسهم في استرجاع السفن التي شطبت تحت العلم السوري وتحسين المستوى الفني للسفن السورية المسجلة تحت العلم السوري أو المملوكة من قبل سوريين ومسجلة تحت أعلام أجنبية، إضافة إلى إن إقامة هذه الأحواض ستوفر حوالي 2500 فرصة عمل في كافة الاختصاصات إلى جانب المردود المادي الذي سيؤمنه وبالقطع الأجنبي من خلال تشجيع السفن على القدوم إلى المرافئ السورية وتخفيض تكاليف النقل إليها.
وبدوره أشار رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية عبد القادر صبرة إلى أهمية هذا المشروع في تحقيق المنافسة عن طريق وجود أكثر من مستثمر لهذه الأحواض الأمر الذي من شأنه الإسهام في منع الاحتكار من قبل البعض وتقديم خدمات أفضل في هذا المجال.