دمشقالثلاثاء، 3 تشرين الثاني 202610:58
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

الواقع الدوائي في سوريا .. حديث نبض العاصمة مع نقيب الصيادلة محمود الحسن

الواقع الدوائي في سوريا .. حديث نبض العاصمة مع نقيب الصيادلة محمود الحسن الجمعة، 17 شباط 2017

 

أكد نقيب الصيادلة الدكتور محمود الحسن في حديث لشام إف إم أن الدواء الوطني كان يغطي سابقاً 93% من حاجة السوق بينما اليوم يغطي فقط 75% والسبب في ذلك يعود إلى كثير من الأمور منها تخريب بعض المعامل الدوائية وخروج أكثر من 24 معمل دوائي عن الخدمة كما أعيد 12 منها للعمل بطاقة إنتاجية لا تتجاوز 50%
يضاف إلى ذلك الحصار الذي طال القطاع الدوائي أيضا، حيث تحتاج المادة الدوائية الأولية أكثر من 40 يوما لتصل إلى دمشق عبر مطارات دبي ثم بيروت ليصار بعدها إلى شحنها برا وبكل الأحوال فإن الدواء الذي يتم تأمينه عن طريق الاستيراد هو مكلف للمواطن، رغم محاولات الدولة تقديم الدعم الحكومي للصناعة الوطنية الدوائية التي أصبح عمرها أكثر من ربع قرن .
كما أشار نقيب الصيادلة خلال مداخلته في برنامج نبض العاصمة إلى أن النقابة عممت على كافة الفروع بموافاتها بكل الأصناف المقطوعة أو الشحيحة في السوق وتمت مراسلة وزارة الصحة بهذا الأمر تباعاً .
وعن مخالفات الصيدليات في ما يخص موضوع توفير الدواء لفت الحسن إلى أن ظاهرة الاحتكار غير منتشرة بشكل عام لأن الصيدلاني يريد دوماً تجديد الدواء عنده، أما بالنسبة لتفاوت الأسعار فهو أمر غير ممكن بسبب وجود تسعيرة موحدة من وزارة الصحة، لافتا إلى أن النقابة لديها لجان مشكلة على مستوى الفروع من أجل متابعة شؤون الصيدليات، وهناك لجان بين الفروع وبين مديرية الصحة معنية أيضاً بهذا الأمر.
ولدى سؤاله عن دعوة أعضاء مجلس الشعب لاستجواب وزير الصحة أوضح الحسن أن هذا الأمر تم بالفعل حيث تقدم أحد الأعضاء بطلب بهذا الخصوص باعتبار أن ملف الدواء ساخن جداً ويحظى بتفاعل كبير من قبل النواب إلا أن هذا الطلب تم سحبه لاحقا دون معرفة الأسباب.

    الدواءالمواطن السوريالواقع الدوائينبض العاصمة