اليونسكو تقرر إرسال خبير للوقوف على واقع المؤسسات التعليمية في الجولان المحتل

قرر المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو ولأول مرة إيفاد خبير من قبل المنظمة للاطلاع على واقع المؤسسات الثقافية والتعليمية في الجولان السوري المحتل.
ودراسة أوضاع الطلبة في هذه المؤسسات وتقييم احتياجاتها وتقديم تقارير عنها لتعرض على الدورة /186/ القادمة للمجلس التي ستعقد في نيسان القادم، حيث لم يعارض قرار المجلس سوى الولايات المتحدة فنال القرار 41 صوتاً مؤيداً وامتنعت 15 دولة عن التصويت وغابت دولة واحدة.
كما تضمن القرار دعوة المديرة العامة لليونسكو لمواصلة الجهود بهدف المحافظة على النسيج البشري والاجتماعي والثقافي في الجولان السوري المحتل، وبذل الجهود من قبل اليونسكو لتوفير المناهج المناسبة لأبنائنا في الجولان السوري المحتل، وتقديم المنح والمساعدات لهم وللمؤسسات المذكورة.
وجاء هذا القرار بناء على المداخلة التي قدمها الدكتور علي سعد وزير التربية في كلمة سورية لاجتماع الدورة الـ185 للمجلس التنفيذي لليونسكو المنعقدة بمقر المنظمة بباريس دعا خلالها إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعداد التقارير الدورية التي تتضمن توصيفاً لحالة المؤسسات التربوية والثقافية في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السوري المحتل وما تتعرض له مواقع التراث من محاولات سرقة وتغيير للهوية والنظر إلى إنقاذ هذا التراث كمحاولة للحفاظ على التراث الإنساني أجمع.
كما دعا وزير التربية إلى إدانة أعمال التدمير والاعتداءات اللاإنسانية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وفي الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان فضلاً عن تخريب للمؤسسات التعليمية والثقافية وتشويه للمناهج والهوية الثقافية والحصار الجائر لأهلنا في فلسطين وفي غزة على وجه الخصوص الأمر الذي يتنافى مع أبسط الشرائع الدولية ويتعارض مع مبادئ اليونسكو ورسالتها. وتم التصويت على هذا القرار إلى جانب قرارات أخرى تتعلق بالأوضاع القائمة بالقدس الشريف ومنحدر باب المغاربة بمدينة القدس القديمة والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال، وإعادة بناء وتنمية قطاع غزة، حيث أعطيت هذه القرارات أهمية خاصة في مناقشاتها وكيفية عرضها من قبل المجموعة العربية .
شام نيوز.صحيفة تشرين