اميركا ودول اوروبية يشددون العقوبات على سوريا ويطالبون الرئيس بالتنحي

للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا وبعد ما يزيد على خمسة شهور دعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، صراحة الخميس، الرئيس بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة، في خطوة تعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للدول.
ففي خطوة تستبق التظاهرات المنتظرة في سوريا الجمعة والتي تنطلق تحت مسمى "جمعة بشائر النصر"، دعا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الرئيس السوري، بشار الأسد، الخميس، للتنحي عن السلطة، كما فرض عقوبات قاسية على الحكومة السورية وهي الخطوة الأولى من نوعها التي تتخذها الإدارة الأمريكية منذ بدء الاحتجاجات في سوريا قبل أكثر من خمسة شهور.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم على إبلاغ الرئيس السوري للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأن العمليات العسكرية والأمنية ضد المتظاهرين الحكوميين توقفت، وفقاً لبيان صادر عن مكتب بان كي مون.
وبخصوص العقوبات الاقتصادية الجديدة فإنها تتضمن منع المستثمرين الأمريكيين من الاستثمار في سوريا.
وكررت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون إن مرحلة التحول الديمقراطي في سوريا قد بدأت وأن الأوان قد حان لكي يتنحى عن السلطة.
وفي خطوة منسقة مع الدول الأوروبية، دعت فرنسا وألمانيا وبريطانيا الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.
وجاءت الدعوة الأوروبية في بيان مشترك شارك فيه رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.
وجاء في البيان المشترك: "لقد تجاهلت السلطات السورية الدعوات الحثيثة في الأيام الأخيرة والتي وجهها مجلس الأمن الدولي والعديد من دول المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي."
وقال البيان أيضاً "إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا تكرر إدانتها للقمع والانتهاكات البالغة لحقوق الإنسان طوال شهور."