انتهاء تصوير السلسلة الفيلمية (نعشق أرضك سورية)

بمشاركة شباب منظمة اتحاد شبيبة الثورة وفنانين سوريين انتهى أمس تصوير السلسلة الفيلمية (نعشق أرضك سورية) في عمل توثيقي هو الاول من نوعه حول حقيقة الأحداث التي تشهدها سورية وما تتعرض له من موءامرة خارجية تستهدف أمنها واستقرارها.

وتتألف السلسلة من ثلاث لوحات منفصلة تتراوح مدة كل منها بين 5 الى7 دقائق تحمل الاولى عنوان (يا أمي) والثانية (هيك كنا وهيك صرنا) والثالثة (قاسم مشترك) وتتحدث عن اللحمة الوطنية في سورية رغم التضليل الإعلامي الذي تعرضوا له.

وقال الممثل عدنان الشاطر في تصريح لسانا: أجسد في إحدى اللوحات الثلاث التي يتألف منها الفيلم دورا لمتظاهر يدفعه ارتباطه بأجندة خارجية إلى استخدام السلاح ضد المواطنين وعناصر الأمن والجيش مضيفا أن هذا النموذج ظهر كثيرا للأسف في الفترة الماضية وأردنا تسليط الضوء على تلك الفئة التي لا فكرة لديها عن الإصلاح ولا مصلحة لها فيه بدليل عرقلتها المستمرة لمساعي الحفاظ على الاستقرار والأمن.

20110929-193834.jpg

وأضاف الشاطر انه يؤدي في لوحة أخرى دور مواطن بسيط إراد التعبير عن رغبته بالإصلاح من خلال التظاهر قبل أن يكتشف انحراف الأمور عن هذا المسار في اتجاه خطير ضد الوطن وسلامة أهله ومستقبل أولاده ليقوده حسه الوطني في النهاية إلى الانكفاء مشيرا إلى أن تجسيد الأدوار لم يكن استنادا إلى فكرة الفيلم وحدها بل كذلك إلى ما عايشه شخصيا على مدى سبعة اشهر من مواقف مع أناس مختلفين بالآراء.

ويؤدي المخرج المسرحي والممثل أحمد محمود الأحمد دور احد المحرضين على الفتنة ممن استفادوا من الفوضى ونصبوا الحواجز وقاموا بأعمال السلب والنهب والتخريب ومواجهة قوات الأمن بالسلاح قبل اضطرارهم للهرب من وجه المواطنين انفسهم.

ولفت الأحمد إلى أن الفيلم يقوم بأغلبه على المشاهد الصامتة التي تتخللها أصوات الرصاص وسيارات الأمن والإسعاف مضيفا أن التأثير في المشاهد السوري رهن بمدى وعيه وثقافته مؤكدا أن هذا النوع من الأفلام هو الأقدر على التأثير في الشرائح البسيطة من الناس.

20110929-194326.jpg

وأوضح الممثل احمد عدي انه يشارك في هذه السلسلة بدور رجل امن يستشهد بنيران المجموعات الارهابية المسلحة لدى مهاجمتها احدى المسيرات السلمية مشيرا الى ان الهدف هنا اظهار دور هذه المجموعات في قتل المتظاهرين ورجال الامن وما يثيره ذلك من ألم في نفس الأم التي ترمز الى سورية حيث نراها حزينة بفقدان أولادها لكنها تستعيد ألقها مجددا عندما ترى جميع ابنائها متحدين.

وعن مشاركته قال أحمد خلوف مدير النادي الإعلامي في فرع دمشق للشبيبة انه يقوم بتوثيق الاعمال التي تنفذها المنظمة والاهتمام بتسويق وعرض نشاطاتها لإظهار مدى المشاركة الواسعة لجيل الشباب في العديد من المناسبات وخاصة خلال الأزمات. وقال ماهر شيخ الارض رئيس مكتب الأنشطة التربوية والرياضية بفرع دمشق للشبيبة والمشرف على تنفيذ السلسلة ان المنظمة تسعى الى إيصال الصورة الحقيقية لأكبر شريحة من المجتمع السوري من خلال المزاوجة بين الفن والتوثيق واشراك عشرات الشباب في هذه الاعمال انطلاقا من الامال المعقودة على هذه الفئة في التطوير وتعزيز ثقافة المواطنة والمشاركة في المسؤولية.

يشار الى ان العمل من إخراج طلال لبابيدي ويشارك في تنفيذه نحو 70 شبيبياً بين ممثل وفني وسيتم تقديمه في عيد منظمة اتحاد شبيبة الثورة الذي يصادف الاول من الشهر القادم ليعرض بعدها في بعض القنوات التلفزيونية.

 

شام نيوز. سانا