بالتعاون مع سيريتل المؤتمر الوطني الأول حول "الإصلاح" في سورية
انتهت يوم الخميس 21/07/2011 جلسات المؤتمر الوطني الأول حول " الإصلاح الإداري والاقتصادي والاجتماعي " في ضوء المتغيرات والأحداث التي تشهدها سورية والذي أقيم برعاية سيريتل وبتنظيم من مركز الأعمال الأوروبي للتدريب والتطوير .
وناقش المؤتمر الذي عقد في فندق الشام –قاعة الأمويين –خلال الفترة الممتدة من 18 وحتى 21/07/2011 الإصلاح الوطني الديمقراطي ومتطلبات التنشئة إضافة إلى موضوع الإصلاح الإداري والمعلوماتي والإصلاح الاقتصادي و القانوني والهندسي.
و قال وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية يوسف سليمان أحمد في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن هناك متغيرات كبيرة حدثت وتزداد التحديات أمام الحكومات في المجالات كافة , وينعقد هذا المؤتمر في ظروف دقيقة تمر بها سورية حيث يتعرض الوطن لهجمة شرسة من قوىً لا تريد الخير له وتهدف ليس فقط إلى إسقاط دوره في مواجهة مشاريع الهيمنة والاحتلال بل إلى بث الفرقة بين أبناء الوطن لإضعافه وتفتيته حيث تم استغلال الأخطاء التي ارتكبت من خلال السياسات التي مورست في الاقتصاد والحكومة جادة في معالجة كل خلل حدث وستعالج الأسباب التي أدت إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني.
بدوره قال مدير التخطيط الإستراتيجي في سيريتل علاء الدين العظمة " الإصلاح الإداري المعني بالهيكلة يحتاج أولاً وأخيراً إلى رؤية واعية ، فهي مسألة إستراتيجية شاملة مبنية على خطط وأسس علمية عملية صحيحة ، هدفها الإصلاح ضمن برنامج متكامل يتم إعداده بدقة وعناية ،وهذا ما أشار إليه السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مراراً وتكراراً حيث قال :
"التحدي الآن هو نوع الإصلاح الذي نريد الوصول إليه "وقال أيضاً : "نريد إجراء إصلاح في البلاد بسرعة ولكن بدون تسرّع". إن الإصلاح هو مسؤولية الجميع من مسؤولين وموظفين من جميع القطاعات العامة والخاصة والمشترك ، ويجب أن يعي كبار المسؤولين في الشركات والمؤسسات ومنظومات الأعمال بأن إعادة التنظيم لن تحدث بيوم وليلة مالم يكن للعاملين في تلك المنظومات على اختلاف مستوياتهم الدور الرئيس في صناعة القرار و تقبل عمليات التجديد .
لذا يجب أن تتم عملية التجديد وإعادة الهيكلة والإصلاح بالشكل الديناميكي والحيوي بعيداً عن الجمود والتراخي.
ولذا قامت شركة سيريتل ومنذ سنوات بتبني مفاهيم ثقافية جديدة تؤمن بالعمل المؤسسي ، ونشر ثقافة الانضباط في العمل والتمسك بالقيم الخاصة بالشركة وهي (الاستقامة – الاحترام – الكفاءة – الإبداع – العمل الجماعي – خدمة الزبائن – الانتصار ) والسعي لتطوير العمل مع التركيز على العنصر البشري وتدريبه وتأهيله والحث الدائم من رئاسة مجلس إدارتها على رفع المستوى الاحترافي والإبداعي للكادر البشري.
لقد طبقت سيريتل مفاهيم الحوكمة من إشراك جميع أطراف المؤسسة في عملية اتخاذ القرار، وتحولت منذ سنوات إلى شركة مساهمة وبعوائد استثمارية مجدية وهي من أهم التجارب الرائدة في بلدنا الغالي."
وأكّد المهندس العظمة أيضاً أن سيريتل من خلال رعايتها لهذا الحدث تعرب عن أملها في أن يحقق المؤتمر أهدافه الوطنية والتنظيمية وأن يساهم في دفع عجلة الإصلاح باتجاه سورية جديدة وأفضل دائماً .