بانارين: قوى استخباراتية خارجية وفضائيات تحريضية تعمل على تصعيد الوضع في سورية

أكد البروفسور ايغور بانارين عميد الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية أن ما تتعرض له سورية حاليا ناجم عن تدخلات قوى خارجية تعمل على التحريض على العنف لاستهداف مواقفها ودورها المركزي في المنطقة.

وقال بانارين في حديث للوكالة العربية السورية للأنباء سانا إن الدول الغربية تحاول التدخل في شؤون سورية الداخلية لضرب الاستقرار فيها من اجل القضاء على دورها المركزي في الشرق الأوسط ومواقفها الثابتة في دعم المقاومة وتحرير الأراضي المحتلة ووقوفها ضد هيمنة القطب الواحد و سعيها للانسجام بين الحضارات.

وقال إن هناك جهات خارجية تعمل على التحريض على أعمال العنف في سورية وتصعيد الوضع فيها إضافة إلى قيام فضائيات تحريضية أيضا بينها قناة الجزيرة بالتضليل الإعلامي وبث معلومات خاطئة عن الوضع في سورية.

وأشار بانارين إلى أن أعمال المعارضة ليست ناجمة عن أسباب داخلية كما هو واضح وإنما نتيجة تحريض الجهات الخارجية التي لا تريد الاستقرار لسورية مؤكدا أن مفتاح الحل يكمن في الحوار وليس بالخروج إلى الشارع واستخدام الأسلحة والقناصة لإيقاع ضحايا بين أفراد الجيش والمواطنين المدنيين.

وجدد بانارين رفض روسيا ومعارضتها للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي السوري لافتا إلى أن دولا عديدة تشاطر روسيا في هذا الموقف الرافض للتدخل الخارجي بشؤون سورية ومنها الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا ولا تريد أن يتكرر ما جرى في ليبيا مع سورية.

وقال عميد الإكاديمية الدبلوماسية الروسية إن سورية بلد عريق يعيش فيه شعب عريق يتمتع بحضارة تمتد لآلاف السنين ويعيش فيها الناس على مر العصور في ظل الوئام والانسجام بين مختلف الديانات واصفا سورية بأنها صديق مخلص لروسيا معتبرا أن القوى الخارجية لا تروق لها هذه الصداقة والتعاون بين البلدين ولذلك هي تعمل من اجل تقويض الوضع في سورية وقطع علاقاتها مع روسيا.

 

شام نيوز. سانا