بحاجة الى حراك نشط للمرشحات

يبدو الحراك النسائي في اجواء الانتخابات الحالية لمجلس النواب السادس عشر متواضعا او ضعيفا على الرغم من مرور عشرة ايام على بداية الحملات الانتخابية ، ومن خلال تجوال المواطنين ومشاهداتهم في وسط المدن وشوارعها الرئيسية نلاحظ على الفور خلوها من الدعايات الانتخابية المقنعة ، كالشعارات والصور الشخصية واللقاءات الجماعية ، وحضور لا يذكر في المقار الانتخابية وفي تحشيد المؤازرين والناخبين. اما عدد مرشحات المدن فهي اقل مما يتوقع ، فمعظم المرشحات من الالوية. ومن الواضح ان ذلك يعود لجملة اسباب اهمها ما يرتبط بمبدأ التركيز العشائري على دور الرجل ، يلي ذلك معادلة الكوتا النسائية المجحفة بحق النساء في المدن ، فهي رمزية من حيث العدد ومتداخلة او حمالة أوجه عند اجراء الحسابات أو فرز الناجحات من مختلف المحافظات.
كما ان النساء في المدن يتعمق الاحساس لديهن بأن فوز زميلات لهن في القرى والريف والبادية بأصوات قليلة لا يعبر عن التقييم الموضوعي لانجازات المرأة على صعيد التفاعل الايجابي في خدمة بيئتها الاجتماعية.
المؤمل ان تكون هناك كوتا نسائية بآليات عادلة ومنصفة ولنا ثقة مطلقة بقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا الاتجاه.
أما الدور المتوقع من السيدات يوم الاقتراع من صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 تشرين الثاني ، الذي سيكون نقطة مضيئة في تاريخ الاردن ان يقمن بواجبهن الوطني الدستوري ويتوجهن الى صناديق الاقتراع ويبادرن بانتخاب المرشح الاكفأ والافضل بغض النظر عما اذا كان المرشح رجلا او امرأة ، ذلك لاننا نعول على ان المجلس النيابي القادم السادس عشر سيكون فاعلا في اصدار القوانين وسن التشريعات التي تليق بهذا الوطن الشامخ بمليكه وأهله في ظل مليكنا الشاب جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
فايزة الزعبي
جريدة الدستور "الاردنية"