بدء خروج داعش من الرقة.. هل هو بداية النهاية للتنظيم في سورية؟

قضى 13 شخصاً في قرية جزرة البوحمد بريف الرقة الشرقي، باستهداف التحالف لسيارة ذخيرة تابعة لتنظيم داعش كانت تقف بين منازل المدنيين.
كما استشهد 20 مدنيا في مناطق متفرقة من الرقة بقصف جوي من قبل التحالف، وقصف مدفعي وصاروخي من قوات سوريا الديمقراطية.
من جهة أخرى سيطرت القوات ناريا على المنطقة الممتدة من شارع "أبو الهيس" وصولاً إلى منطقة "الجامع القديم في المدينة في حين استهدف داعش قسد بثلاث عربات مفخخة، واحدة بالقرب من "باب بغداد" واثنتين بالطرف الشرقي لكل من حيي السباهية والرومانية.
إلى ذلك بدأت الأربعاء عملة انسحاب مجموعات تنظيم داعش من مدينة الرقة نحو مدينة "معدان"، الواقعة على الحدود الإدارية للرقة مع دير الزور، على أن تكون المجموعات "صغيرة"، وتمر عبر مواقع قوات سوريا الديمقراطية الواقعة على الضفة الشمالية لنهر الفرات المعروفة باسم "خط الجزيرة".
وأفاد مراسلنا أن انسحاب مجموعات داعش الأجنبية سيكون أولاً، ويتزامن تطبيق الاتفاق مع استمرار المعارك، ومن يرغب من عناصر داعش "السوريين" سيقوم بتسليم نفسه لمجموعات "قسد" ويؤمن على حياته لحين إعادة إطلاق سراحه بضمانة عشائرية.
مصادر محلية في الرقة: اعتقل تنظيم داعش 3 من كبار مسؤوليه في مدينة الرقة بعد تداولهم الحديث عن هروب المدعو "علي موسى الشواخ" الملقب بـ "ابو لقمان" المسؤول العام لداعش في المدينة.. فيمان تحدثت تنسيقيات المسلحين عن استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في الحي القديم شرقي مدينة الرقة.
يتحدث بالتفاصيل في ملف الصباحية مع نعيم ابراهيم، الخبير العسكري و الاستراتيجي العميد علي مقصود :