بري يحذر من عواقب المؤامرة على سورية.. وجنبلاط متمسك بعلاقة البلدين

حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الثلاثاء 10/5/2011، من العواقب الوخيمة للمؤامرة التي تتعرض لها سورية والتي تستهدف أمنها واستقرارها. واستهجن بري في حديث لصحيفة السفير اللبنانية نشرته اليوم انزلاق وسائل إعلام بعض الأطراف الداخلية في لبنان إلى اللعب على وتر الأحداث الجارية في سورية دون إدراك العواقب الوخيمة لها مشدداً على أن استقرار سورية هو في مصلحة اللبنانيين قبل السوريين.
وقال "إن لبنان سيكون مشرعاً أمام رياح الفتنة وسيغرق في فوضى كبرى لا أحد يعلم المدى الذي يمكن أن تصل إليه".
من جهة أخرى أكد بري ضرورة تعزيز المناعة الداخلية اللبنانية وتحصين الصفوف بكل الوسائل المتاحة كما شدد على أن الأولوية الآن هي لتشكيل حكومة تتصدى لتحديات المرحلة الراهنة وعلى ضرورة قيام اللبنانيين بمعالجة مشكلاتهم بأنفسهم.
علاقات متميزة
من جهته، جدد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اللبناني وليد جنبلاط تمسكه بالعلاقات السورية اللبنانية المميزة وبمعادلة ترابط الأمن بين سورية ولبنان التي أثبتتها دروس الجغرافيا والسياسة والتاريخ.
وأكد جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء" الناطقة باسم الحزب أن تنفيذ القرارات الإصلاحية الأساسية التي أعلنها الرئيس بشار الأسد يصب في تجديد الحياة السياسية في سورية ويؤمن مواكبة الأمن والاستقرار مع الإصلاح.
وقدم جنبلاط تعازيه وتعازي الحزب التقدمي الاشتراكي وجبهة النضال الوطني بشهداء سورية من عسكريين وأمنيين ومدنيين الذين استشهدوا خلال الأحداث الأخيرة.
وفي سياق متصل ندد اللقاء الوطني للمحامين اللبنانيين بعمليات التخريب التي تستهدف سورية مؤكدا أن مخطط ضرب المؤسسات فيها يهدف إلى النيل من خط المقاومة والممانعة.
ودعا اللقاء في بيان بعد اجتماعه أمس في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي المؤسسات الرسمية والحقوقية اللبنانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها حيال هذه القضية انطلاقا من العلاقات المميزة بين سورية ولبنان والمكرسة في اتفاق الطائف الذي ينص على العلاقة الوثيقة بين الأمن والاستقرار في سورية ولبنان.