تركيا: لن نقبل بأي تصرف يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سورية

أكدت تركيا اليوم أنها تولي اهتماماً بأمن واستقرار ورفاهية الشعب السوري بنفس القدر الذي توليه لشعبها و أنها لا يمكن أن تقبل أي سلوك أو تصرف يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سورية أو يلحق الأذى بإرادة الإصلاح في هذا البلد الصديق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان له.. إننا في تركيا نؤمن إيماناً راسخاً بمدى الاهتمام الذي توليه الدولة والقيادة في سورية لتلبية مطالب الشعب مجددا دعم انقرة الكامل والقوي لما قدمه الرئيس بشار الأسد فيما يخص الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وثقتها التامة بأن القيادة السورية تقوم بدور ريادي في هذا المجال.
وأضاف البيان انه لا يمكن لتركيا في ظل هذه المرحلة الدقيقة والحساسة أن ترضى أو تقبل إطلاقاً بأي سلوك أو تصرف يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سورية أو يلحق الأذى بإرادة الإصلاح في هذا البلد الصديق والشقيق.
وقال إنه من الواضح أن سورية سوف تباشر في القريب العاجل برنامج الإصلاحات لتلبية آمال وتطلعات الشعب السوري.
من جهته أعرب رئيس الوزراء عن قلقه تجاه الأوضاع فى سوريا، وقال: إننا نتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في سوريا ، ولهذا السبب سأتصل بالرئيس السوري بشار الأسد مجددا خلال يوم أو يومين للمطالبة بتلبية مطالب الشعب السوري، ومنها إلغاء حالة الطوارئ ،وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإعداد دستور جديد للبلاد وتغيير الحكومة .
وأضاف:أنه سيحصل على معلومات من الأسد خلال الاتصال..لافتا الى أن قلق تركيا تجاه الأوضاع فى سوريا طبيعي نظرا لأنها دولة جارة تربطها بتركيا أطول حدود مشتركة مع دولة أخرى جارة لتركيا، فضلا عن وجود علاقات عائلية بالمحافظات الحدودية التركية والسورية مثل هطاي وحلب وقامشلي.. لكن مع كل ذلك لا أتمنى أن تحدث هجرة من سوريا إلى تركيا جراء الأحداث الراهنة لأننا سنواجه صعوبة بالغة فى هذا الموضوع .