تشييع جثامين سبعة شهداء من الجيش والقوى الأمنية إلى مثاويهم الأخيرة

بأكاليل الورد والغار وعلى وقع موسيقا لحني الشهيد ووداعه شيعت إلى مثاويهم الأخيرة من مشفيي تشرين وحمص العسكريين أمس جثامين سبعة شهداء من الجيش والقوى الأمنية قضوا برصاص المجموعات الارهابية المسلحة في ريف دمشق ودرعا وحمص.
والشهداء هم :
الملازم ربيع محمود عموري من حمص
المساعد اسماعيل سليمان عايدة من درعا
الرقيب صالح أزرق العيادة من دير الزور
الرقيب عبد الله حكمت أبو برهوم من طرطوس
العريف محمد عباس سمرة من حمص
المجند حسين محمد يوسف من الحسكة
المجند ابراهيم صطوف العلي من حلب
وانطلقت مواكب الشهداء ملفوفة بعلم الوطن ومودعة بحفنات الأرز والورود وهتافات المشيعين لشهيد والوطن.
وعبر محمود نور الدين عموري والد الشهيد ربيع عن فخره واعتزازه بشهادة ابنه مؤكداً إن جميع السوريين جاهزون ليكونوا قرابين فداء للوطن وإن شهادة ربيع وسام فخر عند أهله ورفاقه.
وأضاف عموري أن ما تواجهه سورية أخطر من العدو الاسرائيلي لإن المجموعات الارهابية المسلحة تهدف إلى ضرب اللحمة الوطنية وزعزعة الأمن والاستقرار لافتاً إلى أن الشهادة طريق النصر. بدوره أكد خالد عايدة شقيق الشهيد اسماعيل إن المؤامرة التي تتعرض لها سورية تفرض على جميع أبنائها الاستعداد للتضحية والعمل بكل الطرق لحفظ أمن الوطن ومستقبل أبنائه.
من جانبها قالت تركية حسن جدة الشهيد حسين إن حفيدها نشأ يتيم الأم والأب وتربى على حب الوطن منذ نعومة أظفاره وقضى فداء الواجب شأنه شأن رفاقه الشهداء الذين تصدوا للمجموعات الارهابية المسلحة ببسالة وشجاعة.
بدوره قال أحمد حسين الضاهر خال الشهيد حسين تلقينا نبأ استشهاد حسين بفخر لإنه ضحى بنفسه في سبيل عزة وكرامة سورية مؤكداً إن سورية تستحق بذل الغالي والنفيس في سبيل إعادة أمنها واستقرارها.
شام نيوز. سانا